فيها الاستجارة والاحتمـاء بـرب الأرباب من شر أعدى الأعداء إبليس وأعوانه من شياطين الإنـس والجن، فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين من الجن يزين لـه الكفر والفسوق والعصيان، فعلى المسلم أن يدافع تلك الشـياطين ، ذلك قراءة هذه السورة العظيمة وفي الحديث أن النبي :» كـان االله في هذه السورة ربوبيته للناس، وملكه لهم، وإلهيته لهم، مصالحهم،