مستويات التفكير الناقد يُمكن تعريف التفكير الناقد (بالإنجليزية: Critical Thinking) بأنّه عملية تحليل وتقييم المعلومات التي جُمعت من خلال الملاحظة، ١]ويسعى صاحب التفكير الناقد باستمرار إلى تحسين مهارات التفكير لديه، وصُنّفت مستويات التفكير الناقد إلى ستة مستويات، ٢] وهي كما يأتي: المفكر العفوي يوصف التفكير العفْوي بأنّه إصدار القرارات والأحكام بناءً على معطيات سطحية أو آراء شخصية متحيّزة، ٣] المفكر المتحدّي يمتلك المفكر المتحدي وعيًا إلى حد كبير بالمعطيات التي لديه من كافة الجوانب، وقد يعتقد المفكر المتحدّي أنّ تفكيره أفضل ممّا هو عليه فعليًا، ٣] المفكر المبتدئ يتميز المفكر المبتدئ بتفكيره النشط، وتوسعه بالتفكير في عدة مجالات حياتية، وفي هذه المرحلة يُدرك المفكر أنّ هناك جوانب مخفيةً قد لا يراها بسهولة، ٣] يبدأ المفكر المبتدئ في تطوير معايير داخلية أكثر وضوحًا ومنطقيةً ودقةً نظرًا لزيادة وعيه الذاتي بأسلوب تفكيره، وسيستفيد من ذلك في تحسين طريقة تفكيره. ٣] المفكر الممارس يضمن وعي المفكر بنقاط ضعف تفكيره الوصول إلى مرحلة المفكر الممارس، وبدئه في تطوير المهارات اللازمة للتعامل معها، وتقوده إلى الأمام في تحسين التفكير. ٣] المفكر المتقدم يمتلك المفكر المتقدم قواعد قويةً تُمكّنه من التفكير بنظرة ثاقبة في العديد من المجالات الحياتية، ويكون قادرًا على رؤية المعطيات من جميع الجوانب إلى حد كبير، مستخدمًا إياه في تحسين وتطوير أنماط تفكيره. من غير توقف عن تطوير مهارات التفكير لديه من خلال الممارسة المنتظمة لرفع مستوى تفكيره إلى أفضل ما يمكن، ٣] أهداف التفكير الناقد من أبرز أهداف التفكير الناقد ما يأتي:[١] كتابة محتوى موضوعي: يُمكّن التفكير الناقد صاحبه من كتابة المحتوى بمخرجات موضوعية، ومحاولة عدم التحيز قدْر الإمكان. كما يُمكّن من التعامل مع المشكلات الحياتية اليومية بمهارة عالية، تطوير التعليم الأكاديمي: يُعتبر التفكير الناقد مهمًّا في التعليم الأكاديمي؛ ليطوروا مهارات حل المشكلات، ٤] شروط التفكير الناقد يتطلب التفكير الناقد بعض المعايير والشروط الأساسية لتحقيق جودته والوصول إلى نتائج منطقية، ومن أبرز شروط التفكير الناقد ما يأتي:[٥] الوضوح: على التفكير الناقد أن يكون واضحًا إلى حد كبير، الدقة: يجب أنْ يكون التفكير الناقد دقيقًا، العمق: يجب أنْ يدخل التفكير الناقد إلى الجوانب العميقة في المواضيع وإيجاد الصعوبات المحتملة. : الملاءمة: يجب أنْ تتناسب طريقة التفكير الناقد مع القضية المطروحة للوصول إلى حل المشكلة. الإنصاف: يجب أنْ يلتزم التفكير الناقد بمعايير العدالة، الأدلة: يجب أنْ يُراعي التفكير الناقد الأدلة المتاحة والحقائق ذات الصلة بالموضوع. التوسع: يجب أنْ يُراعي التفكير الناقد النظر إلى القضايا والمواضيع من كافة الجوانب، مهارات التفكير الناقد يتطلب التفكير الناقد إتقان العديد من المهارات الأساسية، والتي تؤثر مباشرةً على نوعية التفكير ومدى دقته، وهي القدرة على تجزئة المشكلة، التواصل: تكمن أهمية مهارة التواصل في تمكين الناقد في النهاية من شرح المشكلة، حل المشكلات: تُستخدم مهارة حل المشكلات كخطوة أخيرة لإيجاد الحلول المناسبة، وكلّما امتلك الفرد إلمامًا بمجال القضية أو المشكلة المطروحة ازدادات لديه مهارة حل المشكلات التي قد تواجهه فيها.