تلك العوامل ساعدته على المضي قدما في تحقيق فكرة التوسع ومد النفوذ خارج حدود البلاد الجنوبية ضمن تكوين بلاد ما بين النهرين، الذين فتحوا المدن والممالك الرئيسية من إقليم غابات الأرز، إلى الجبال الفضية-إمانوس-وصولا إلى جبال طوروس في آسيا الوسطى، إلى أسفل الخليج القديم الفارسي(*) إلى جنوب غرب إيران، لتشكل الرديف المساند لتحقيق الطموح العسكري السياسي لسرجون الأكدي، الحكام المساعدون له كانوا مستعدون لمهاجمة وتدمير المدن التى تضع نفسها في موقع المنافسة لتلك الإمبراطورية القوية، أو عملت على عرقلة طرق التجارة الرئيسية. لهذا نجد أن التكوين الأكدي الكبير عمل على حماية طرق التجارة عندما أنصب الاهتمام على تطوير مدينة "أكد" وجعلها فيما بعد الميناء الرئيسي للتجارة على نهر الفرات، وتحدث سرجون ومن معه بفخر عن تلك السفن التي كانت ترسو في ذلك الميناء والقادمة من مدن بعيدة وقريبة مثل" دلمون- ماجان - ميلوها- وأيضا من البحرين(*) وبعض المدن الواقعة على الساحل الإيراني أو