كان كان لازمه كورونا العديد من الاثار الايجابيه والسلبيه هي الفاقد التعليمي اما الايجابيه للتعليم عن البعد والتي هزت النظام العالمي ودعت هذا النظام الى التطوير من ذاته، فما الامور التي دعت النظام العالمي التربوي الى التطوير من ذاته بعد ازمه كورونا وهل كان يعاني نظام العالمي من مشكلات حقيقيه ادت الى ظهورها ازمه كورونا وكيف استفاد الاردن من هذه الاثار الايجابيه وانعكس ذلك على نظام التعليم في الاردن، تعتبر مهنه التعليم مهنه جامده لم تتطور منذ مئات السنين فبقيت على ان هناك كتاب يكتب وطالب يستمع وماده تقدم من قبل المعلم والمعلم وهو الوحيد الذي يتكلم والطالب يستمع وفي نهايه المطاف يقدم امتحان بما تم حفظه من الماده يقيس مدى حفظ الطالب لهذه الماده جاءت جائحه كورونا وتحولت تعليم الوجاهي الى التعليم عن بعد واصبحت هناك مشكله كبيره لدى بعض الطلاب في الالتزام بالتعليم عن بعد لقد كان يعاني نظام التربوي في الاردن من ازمات كثيره منها نقص المعلمين الجيدين اكثر المدارس علاقات الطلبه بالمدرسه بالاضافه لبعض المشكلات في الطرق التدريس والمناهج ودور الطلبه فنقص المعلمين والمعلم الجيد المؤهل لا يمتلكون الرغبه والحماسه في التعليم المستمر التعليم الجيد هو التعليم المتواصل من قبل المعلم فهو يعلم طلبته ويتعلم منهم ويحفزهم على انتاج المعرفه ويدفعهم لتشكيل مجتمعات يتبادلون فيها منتجاتهم وافكارهم وبالتالي هو يتعلم ويعلم الطلاب حيث شملت إجراءات الإغلاق المؤسسات التعليمية العامة والخاصة، وتم اللجوء إلى أدوات التعلم والتعليم عن بعد لإستدامة التعليم من خلال منصات التعليم الرقمية مثل ” درسك” و” نورسبيسNoor Space”، لقد شكلت أزمة فيروس كورونا المستجد تحدياً للنظام التربوي الأردني من نواحٍ عديدة، لكن أزمة أزمة فيروس كورونا المستجد شكلت أيضاً فرصة هامة للنظام التربوي الأردني لإعادة رسم الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم بما يتوافق مع التهديدات الجديدة من البيئة الخارجية للنظام، كما وفرت أزمة فيروس كورونا الفرصة لإعادة النظر بسياسة إدارة المخاطر في قطاع التعليم العام، كما تشكل فرصة لفهم أفضل للفجوة الرقمية، واستخدام التكنولوجيا بشكل أكثر فعالية في أنظمة التعلم ُعن بعد؛