تستطيع النساء طرح أفكارهن النسوية بثقة وتوقع خدمة الرجال لهن لأنّهن يُدركن أنّ العديد من الذكور نشأوا بتربية أمهات سيئات. فمع تزايد حالات الطلاق وتأثير الإعلام النسوي السلبي، يتمّ إعداد جيل كامل من الذكور ليكونوا "ذكور بيتا". هذه المنظومة تعمل معًا، فالنسويات يُربين أبناءهن ليكونوا الرجال الذين ينقذون النساء في أسوأ حالتهن. يُبرمجون "ذكور بيتا" منذ الصغر ليصبحوا متناسبين مع معايير النسوية الاجتماعية. النساء هنّ من يضعن هذه المعايير، مُراعيةً احتياجاتهن. بينما تُعطي النسوية الأولوية للأنوثة على جميع الرجال، بما في ذلك أبنائهن وإخوانهن وآباءهن وأزواجهن. يُعلم "ذكر بيتا" أنّ الرجولة سامة، ويتمّ برمجته ليكون سلبيًا وضعيفًا بلا هدف، بينما تُعلّم النساء فعل ما يُرضيهن. عندما يتزوج "ذكر بيتا" ويُحقق مصالحهن ويبدأ بالعمل بجد، يحتفل به المجتمع النسوي. يُفترض أن يشعر الرجل الذي يقرر أن يعيش لنفسه ويكتشف الأشياء والتطور ويختار المرأة وفق معايير الرجولة بالخجل. كلّ ما يحتاجه "ذكر بيتا" هو أن يُدرك أنّ أمه أنشأته لخدمة "المرأة" وسيطرّت عليه لاحقًا نساء أخريات. من الضروري اختيار أمهات بعناية وعدم الخضوع لمعايير النساء. #أبو_أسامة twitter: @Redpill65056513