۲ - بتاريخ ۲۰۱۱/۱۱/۱٦ أصدر مجلس جامعة الدور العربية القرار رقم ٧٤٣٩ بالموافقة على مشروع البروتوكول بشأن المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا والمكلفة بالتحقق من تنفيذ بنود الخطة العربية لحل الأزمة السورية وتوفير الحماية للمدنيين السوريين وطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية اتخاذ ما يراه مناسباً نحو تسمية رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية والقيام بإجراء الاتصالات اللازمة مع الحكومة السورية للتوقيع على البروتوكول. - أصدر مجلس جامعة الدول العربية القرار رقم ٧٤٤١ بتاريخ ٢٠١١/١١/٢٤ الذي تضمن قيام الأمين العام بإرسال بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى الجمهورية العربية السورية للقيام بمهامها وفق أحكام البروتوكول فور التوقيع عليه. ٤ - وقعت الجمهورية العربية السورية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية على البروتوكول بتاريخ ۲۰۱۱/۱۲/۱۹ والذي تضمن تشكيل البعثة من الخبراء ٥٦٩ الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج وتجدر الإشارة إلى أن البند خامساً» نص على أن تقدم البعثة تقارير دورية عن نتائج أعمالها إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية والحكومة السورية تمهيدا لعرضها على المجلس الوزاري عن طريق اللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سوريا للنظر فيها واتخاذ ما يلزم في هذا الشأن. ثانياً: تشكيل البعثة موافاتها بأسماء مرشحيها للانضمام إلى بعثة مراقبي الجامعة إلى سوريا وفي ضوء ذلك تشكلت بعثة مراقبي جامعة الدول العربية من ١٦٦ مراقباً حتى الآن من ١٣ دولة عربية و ٦ منظمات عربية معنية. ثالثاً: زيارة وفد تحضيري من الأمانة العامة إلى سوريا من في إطار التحضير لمهمة البعثة زار وفد مقدمة الأمانة العامة الجمهورية العربية السورية بتاريخ ۲۰۱۱/۱۲/۲۲ لبحث جميع الترتيبات اللوجستية ٥٧٠ الملاحق والقرارات والدراسات الحماية الكاملة لأفرادها وكذلك السماح بدخول الصحفيين ووسائل الإعلام العربية والدولية إلى الأراضي السورية وفق القوائم والقواعد المعمول بها في سورية. وقد تمت معالجة الأمر باتصال رئيس البعثة مع اللجنة العليا السورية المكلفة بالتنسيق مع البعثة. فقد أمر رئيس البعثة بعودة هذين القطاعين فوراً إلى دمشق ، وتبادلاً لإطلاق نار مع بعض العناصر المسلحة في كل من حمص وحماة ونتيجة لاصرار البعثة على إيقاف كافة أعمال العنف وسحب الآليات والمعدات بدأ هذا الأمر في الانحسار، وعند توجه المراقبين إلى هذه المناطق للتحقق من الأمر، من اللجنة الوزارية الخاصة بسوريا خلال اجتماعها يوم ٢٠١٢/١/٨. بعد مرسوم العفو ٣٥٦٩ معتقلاً. هـ - التحقق من منح الحكومة السورية رخص اعتماد لوسائل الإعلام العربية والدولية والتحقق من فتح المجال أمامها للتنقل بحرية في جميع انحاء سوريا: إلى جانب ۹۰ وسيلة أخرى معتمدة في سوريا، وهي أمور لا تحتاج إلى تعليق. وعدم توافر سيارات مصفحة لكل المواقع وسترات واقية من الرصاص، إلا أن البعثة قاومت هذا الأسلوب وتعاملت معه بما يحقق تنفيذ مهامها بالصورة المطلوبة وتغلبت على المعوقات التي اعترضت عملها. فقد سحبت الشركات المؤجرة السيارات خوفاً على ٦٦ - واجهت البعثة مشكلة في توفير سائقين بسبب رفض الجهات المعارضة دخول السائقين المحليين إلى مناطقهم باعتبارهم تابعين لجهات أمنية، وقام بتوزيع السيارات طبقاً لحاجة كل قطاع. وأجهزة تصوير محمولة على السيارات. ولا شك أن نقطة البدء في هذا الإطار هي ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف جميع أعمال العنف حتى تتمكن البعثة من استكمال مهمتها في ظل مناخ يساعدها على تمهيد الارضية للعملية السياسية في نهاية المطاف. -۸۰- إذا ما كان هناك اتفاق على تجديد فترة عمل البعثة فانه يلزم توفير المعدات ووسائل الاتصال والتنقل وكل الادوات التي تمكنها من استكمال مهمتها على ادر الأرض. وسينتهي الأمر ربما إلى فوضى على الأرض طالما أن جميع أطراف الأزمة غير جاهزين ولا مؤهلين حتى الآن للعملية السياسية المتعلقة بمعالجة الأزمة السورية. بين المغرب والجزائر حرب على الصحارى الإسبانية فضلاً عن الصراع الداخلي في كل من البلدين المسلحون الإسلاميون يهددون سلامة تونس والقذافي ينظم حروباً مدمرة من وجهة النظر العربية، У ۱۰ - إن كل إمارات الخليج والمملكة العربية السعودية قائمة على بيت من الرمال يوجد فيه سوى النفط في الكويت يشكل الكويتيون ربع السكان فقط. نرى كيف أن المنطقة كلها مبنية على شكل بيت من ورق بحيث إنها غير قادرة على الصمود أمام مشاكلها الحادة. نصف اليد العاملة عاطلة عن العمل، كان يمكن لنا أن ننقذ أنفسنا من الصراع الخطير المستمر منذ ذلك الحين في حال أعطينا الأردن للفلسطينيين الذين يعيشون غرب نهر الأردن لو قمنا بذلك كنا حيدنا المشكلة الفلسطينية التي نواجهها اليوم والتي وجدنا لها حلولاً هي ليست حلولاً على الإطلاق مثل التسوية الإقليمية والاستقلال الذاتي اللذين يصبان في الواقع في الإطار نفسه. • وفي ظل الإنفاق الهائل الحالي فإننا بدون النفط وعائداته لن نكون قادرين على اجتياز العام ۱۹۸۲ في ظل الظروف الراهنة وعلينا أن نعمل من أجل إعادة الوضع إلى الستاتيكو الذي كان قائماً في سيناء ما قبل زيارة السادات واتفاق السلام الخاطئ الذي وقع معه في آذار / مارس عام ١٩٧٩. ۲۰ - إن أسطورة مصر كدولة قائدة للعالم العربي انهارت في عام ١٩٥٦ وبالتأكيد لم تنج عام ١٩٦٧ لكن سياستنا كما جرى في إعادة سيناء، إن تغيير النظام شرق النهر سينهي أيضاً مشكلة الأراضي ذات الكثافة السكانية العالية حيث يوجد عرب غرب الأردن وسواء في الحرب أو في ظل ظروف السلم فإن الهجرة من المناطق والتجميد الديموغرافي والاقتصادي فيها يشكلان ضمانات التغيير القادم عند ضفتي النهر، هذا عندما قال: «إنّ (أولمرت يعتبر المفاوضات مع سوريا وسيلة لخدمة خيارات إسرائيلية في التعامل مع كل من إيران وحزب الله . فمن الواضح أن سوريا لم تبرهن حتى الآن عملياً وبعيداً عن المناورة السياسية وحملة العلاقات العامة أنها فعلا في طريقها إلى إعادة النظر في نهجها - نهج ينطبق على الحالة المصرية أو الأردنية – نهج يحقق السلام وإقامة العلاقات الشاملة بين إسرائيل وسوريا. هناك أيضاً وجه آخر لازدواجية السياسة السورية يدحض كل المزاعم السورية عن السلام والحرص عليه هذا الوجه هو استكمال لعملية تعظيم القدرة العسكرية السورية وللإستراتيجية السورية في التعامل مع إسرائيل على الصعيد الفعلي بأسلوب المواجهة. ولم يستبعد (ديختر) احتمال أن تقف سوريا إلى جانب إيران في حالة بقاء إيران قادرة ومالكة للقدرة على الرد. هذا المشهد العدواني والمنافي لأبسط قواعد السلام؟ ديختر) قدم نفسه خلال هذه الندوة على أنّه أحد الذين عارضوا مبادرة أولمرت إجراء مفاوضات مع السوريين بشكل مباشر وبرّر هذه المعارضة بوجود شكوك قوية لديه حول عدم جدية الموقف السوري والمفاوضات. توجيه تحذير قوي إلى سوريا بأنها لن تكون بمنأى من عمل عسكري إسرائيلي، لكن إلى جانب خسارة هذا الركن ثمة فرصة لتعويضه بركن آخر وإن أقل كفاءة وفاعلية العامل الجديد هو وجود الحكم الذاتي أو الإقليم الكردي في شمال العراق الذي أصبح دولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. كان دعم مادي أيضاً ولكنه التحول الهام بدأ عام ۱۹۷۲ هذا الدعم اتخذ أبعاد أخرى أمنية مد الأكراد بالسلاح عبر تركيا وإيران واستقبال مجموعات كردية لتلقي التدريب في إسرائيل بل وفي تركيا وإيران. طالما أن الروس والإيرانيين يواصلون دعمهم للرئيس السوري بشار الأسد. عدداً أقل مما يمكن للأسد أن يقتل كل الأقليات خائفة من السنة لسبب وجيه.