ولما كان العالم قرية تحكمها الولايات المتحدة. لهذا فإن كل شخص يشعر بأنه ضمن مجتمع موحد في العالم. غير أن قدراته وإمكاناته لا تمكنه من تطبيق ذلك من الناحية العملية. فليس له حق مغادرة بلده لبلد متقدم بسبب العوائق التي وضعت بذريعة الإرهاب. وفي بلده يجد أن الشركات كلها والأجانب يتحركون بسهولة ويسر. وهذا ما جعل الشخص يشعر بالغربة في وطنه، لأنه يجد أن ما يسري عليه يخطط له من الخارج ويطبق عليه دون أن تكون لحكومته يد فيها. وهذا يعني أنه يعيش في وطن غير وطنه وعليه ألا يمارس من الحقوق التي يتمتع بها الوطني لأنه غريب وإن لم يغادر وطنه.