وتمكنها من تحرير منطقة ذوباب ومدينة المخا من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية. بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني وتحرير البلاد من وطأة الانقلاب الحوثي، هو إعلان ساعة الصفر لأبناء القوات المسلحة والأمن والقبائل والمتطوعين وكل من له كرامة يتعاون مع نفسه ووطنه، للخلاص من مليشيا الحوثي الإرهابية التي تنفذ أجندة إيرانية. وقال مجلي خلال مقابلة في برنامج الصورة على قناة (روتانا خليجية) " إن المعركة طويلة وليست ضد قبيلة أو حزب أو مذهب، ولذا يجب أن نتحرك من كل مكان وبكل سرعة وقوة وحزم". رسالة إلى الحوثي مفادها أنه حتى لو لم يبقى معنا إلا شبر واحد في اليمن سنقاتله. قائلاً " نحن أصحاب مشروع وطني ولسنا عملاء لأحد ولا مدفوعين من أحد، وأنا ابن صعدة تعايشنا مع الناس ووقفنا مع الدولة، ونقول لعبدالملك الحوثي نحن ضد مشروعك، وسنقف في وجه مشروعك ما حيينا وبكل ما أوتينا من قوة، وتابع " كلمة الرئيس واضحة ويجب على الجميع الانسياق ورائها، وعلى الاخوة في مناطق سيطرة الحوثي الوقوف إلى جانب أنفسهم والقوات المسلحة والأمن، ونحن سنبذل قُصارى جهدنا في هذا المشروع، مشدداً على أهمية ما جاء في خطاب الرئيس بعدم تكرار أخطاء الماضي وهي أن السلام مع مليشيا الحوثي هي أكذوبة، كما أن من بين الأخطاء كانت الوساطات مع هذه المليشيا. إضافة إلى وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن لدعم انقلاب مليشيا الحوثي. كما طمأن الشيخ مجلي، مقارنة بالممارسات والانتهاكات الحوثية في مصادرة الحقوق والظلم وتفجير البيوت والجوامع والمدراس والمراكز الصحية وانتهاك الأعراض وقتل النساء والأطفال، وغيرها من الأعمال الدموية والإجرامية بحق كل من يخالفهم الرأي، والشواهد كثيرة ولا يمكن إيجازها في وقت قصير". وأشاد بخطاب رئيس مجلس القيادة الذي ينطلق من منظور الدولة لاستعادة مؤسسات الدولة والنظام والقانون والدستور والتنمية، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي بدأت التمرد المسلح على الدولة منذ 2004م، وهذه أمانة في أعناقنا جميعاً ووصمة عار إذا لم نتوحد ونقاتل والمعركة اليوم في مصلحتنا جميعاً، وسنبذل كل جهدنا في تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس من نفير وإعلان ساعة الصفر عبر غرفة عمليات واحدة لإدارة المشهد. ولدينا تنسيقات مع شخصيات سياسية وقبائل مستعدة للوقوف مع الدولة ضد مليشيا الحوثي التي ارهقتهم وأخذت أولادهم إلى المحرقة وحرّفت المناهج للأفكار الضالة والزائفة التي لا تبني الوطن. مؤكداً أن جبهات القتال تضم مقاتلين من كل أبناء اليمن وشرائح المجتمع، وهم رجال ثابتين في الصحاري والجبال في مواجهة مليشيا الحوثي. انطلاقاً من إيمانهم الراسخ بقضيتهم الوطنية وما لديهم من عزيمة، وأن مليشيا الحوثي لن تقبل بالسلام، وتحدث عن نشأة مليشيا الحوثي الإرهابية وعلاقتها بإيران والدعم الإيراني لمليشيا الحوثي منذ الثمانينات، قائلاً " كانت هناك زيارات متبادلة بين قيادات مليشيا الحوثي والجانب الإيراني وحضور مهرجانات جماهيرية ومؤتمرات، إضافة إلى وجود المستشفى الإيراني في صنعاء والتي تم إغلاقها لأنها كانت تقوم بدور غرفة عمليات في اليمن والمنطقة، كانوا يستقبلون عملائهم لنقل التقارير لهم على أساس أنهم مرضى". وخلال كل هدنة في تلك الحروب كانت مليشيا الحوثي تعمل على ترتيب أوضاعها، وتصفية حساباتها مع كل من تعاون مع الدولة ضدها وتفجير منازلهم ومراكز الدولة" . مؤكداً أنه من الظلم اعتبار صعدة معقل الحوثيين، كون صعدة قاتلت مع الدولة ضد الحوثي سنوات وتعتبر جنود القوات المسلحة جزء منها، وهذا بحد ذاته يعتبر استفتاء بعدم قبول أبناء صعدة بمشروع الحوثي. وأضاف " لن ننسى يوم خروجنا من صعدة بعدما خضنا حروب ضد مليشيا الحوثي آخرها في عام 2011م، كما اننا لم نجلي عوائلنا من أملاكنا إلا ليلة خروجنا من صعدة، مؤكداً رفضه قبول الانضمام إلى مليشيا الحوثي الإرهابية ضد الدولة، ولن نتخلى عن بلادنا وأرضنا وسنعود لها وسنوصي أولادنا بهذا.