## ملخص: الإستراتيجية والتفكير الإستراتيجي يُعد مصطلح "الإستراتيجية" مصطلحاً راسخاً في جميع المنظمات، بغض النظر عن أنواعها، لكنه خضع للتغيرات مع مرور الوقت. العصر الحالي، يُطالب المنظمات باعتماد استراتيجيات جديدة، لا تعتمد فقط على الماضي، بل على التكيف مع الـُهدى الجديد. يُناقش هذا البحث مفهوم الإستراتيجية وطريقة التفكير الإستراتيجي. **الإستراتيجية:** يُعرّف "الإستراتيجية" كُلّ يونت تتضمن خطة عمل لتحقيق هدف محدد. يُعرّفها "كلوزفيتز" بأنها استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية، بينما يُحددها "ليديل" على أنها التوسع في استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية. يُعرّفها "أندرية بتو" بأنها استخدام القوة، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو اجتماعية، للوصول إلى أهداف سياسية. وبالنسبة للمنظمات، يُستخدم مصطلح "الإستراتيجية" لتوجيه وتوحيد جهودها لتحقيق أهداف محددة، ومواجهة المنافسة. **التفكير الإستراتيجي:** يُعرّف "التفكير الإستراتيجي" بأنه عملية تحليلية مُركّبة لوضع خطة مُستقبلية للمنظمة. **خصائص التفكير الإستراتيجي:** * مُتعدد الرؤى، * يعتمد على فهم الماضي، * يوظف الاستدلال التجريبي، * يستخدم التحليل، * يعتمد على قدرات الإنسان العقلية، * يبحث عن أفكار جديدة، * يتطلب قدرات على التنبؤ بالمستقبل. **مُؤثرات التفكير الإستراتيجي:** * يُساعد على فهم بيئة المنظمة بشكل مُتكامل. * يُساعد على فهم المستقبل، * يُساعد على استغلال الفرص وتقييمها. **فوائد التفكير الإستراتيجي:** * يساعد المنظمات على التعامل مع بيئتها بشكل مُتكامل. * يساعد على تحديد وتوجيه الجهود * يُساعد على التكيف والتفاعل مع البيئة المحيطة. **أنواع الإستراتيجيات:** * الإستراتيجية الهجومية: التحرّك للمواجهة * الإستراتيجية الدفاعية: الحماية من المخاطر. * الإستراتيجية المستقبلية: الاستعداد للتغيرات * الإستراتيجية التحليلية: تحديد الفرص * الإستراتيجية التفاعلية: التفاعل مع المحيط * الإستراتيجية التنافسية: التغلب على المنافسة * الإستراتيجية التعاونية: التعاون مع الآخرين * الإستراتيجية السلبية: تجنب المنافسة * الإستراتيجية التحالفية: التحالف مع الآخرين * الإستراتيجية الانسحابية: الانخراط * الإستراتيجية المُختلطة: اعتماد أكثر من استراتيجية.