إنه من الصعب بما كان إعطاء تقديم شام حول تطور مفهوم الصدمة النفسية في علم النفس، فتاريخ الصدمة النفسية أقدم من تاريخ المصطلح. ولكن لم يظهر مصطلح الصدمة النفسية إلا في أواخر القرن التاسعة أين بدأ اهتمام الأطباء بالاضطرابات النفسية الناجمة عن الأحداث العنيفة مثل : و استعمل مصطلح الصدمة النفسية لأول مرة من طرف طبيب الأمراض العقلية الألماني هرمان اوبنهايم . ففي 1888 تحدث أوبنهايم عن العصاب الصدمي كوحد مستقلة في التصنيف الخاص بعلم النفس المرضي، وكان أوبنهايم منحازا إلى الطرح المرتبط بالمنشأ النفسي، نوبات الحصر كاستجابة لكل معا يذكر بالحادث تهيج وحساسية مفرطة للمنبهات الخارجية. واعتبر أن الآثار النفسية التي تحدث عنها أوبنهايم ما هي إلا نوع خاص الهستيريا أو ربما من أنواع الهستيريا- النوراستينيا. في سنة 1889جلب مصطلح الصدمة النفسية اهتمام كل المختصين، Janet الذي كان يعتبر مرجعا في فهم و شرح الاضطرابات الناجمة عن الأحداث الصدمية. Janet تقديم شرح حول العصاب الصدمي، مع بداية القرن العشرين زاد الاهتمام بالصدمة النفسية والاضطرابات التي تسببها وذلك مرتبط بكل الصراعات المسلحة التي ميزت تلك الفترة ، و هذا للقيام بالفرز الأولي للصدمات والعلاج الأولي في أماكن الحرب. وفي سنة 1918 يطور كل من Abraham و Ferenczi في المؤتمر الدولي الخامس للتحليل النفسي النظرية التحليلية للعصابات الحربية بالإشارة إلى المعنى الصدمي للأعراض الهستيرية.