وأن معالجة الوضع الإداري يتطلب إعادة ترتيب القيم، ومن ثمة وضع هياكل مؤسساتية ذات قطعية مع العهود السابقة، الأمر يتعلق بمنطق طوباوي إنقاذي فالعلاقة الموجودة بين الحداثة والعصرنة ومفهوم الإدارة تنذر بالاتجاه نحو إحداث تغييرات واسعة مراجعة للاختيارات التي وضعت فيما سبق، أي ضرورة إدماج العمل الإداري في سياق التحولات العالمية الكبرى ضمن مناخ الحرية،