من خلال تصوير الطبيعة بصورة قاتمة توحي باليأس والمأساة؛ إذ صور السحب بإنسان يركض خائفًا كأنها تخاف أن يُقبل عليها الليل، وبعد ذلك يُكمل الشاعر الحديث بنَفَس سلمى وما يدور في ذهنها من حيرة وقلق، فيراها كأنها واقفة على مفترق الطرق بين الطفولة والشيخوخة، ٣] أما الشمس الشاحبة فتقابل الكهولة،