وفي أيامه الأولى لافتتاح العيادة زاره شخص اسمه علي إدريس، ومن تلك الزيارة تبدأ ورطة الكاتب الطبيب، ويبدأ الطبيب في دوامة البحث عن ذلك الشخص مستعينا بالشرطة، ثم يعثر الكاتب على إدريس علي ذاته في المستشفى الذي أدخل إليه للعلاج،