سمعتُ صوتًا مألوفًا يناديني. فوجدتُ والديّ يركضان نحوي بملامحٍ يملؤها القلق والارتياح. شعرتُ حينها كأن حملاً ثقيلاً قد أزيح عن صدري، لكنني أدركتُ أنني لن أنسى أبدًا هذا الإحساس،