وفي أواخر القرن التاسع عشر ومع بلوغ الرأسمالية مرحلتها الاحتكارية ومن مظاهرها تكتل المنتجين بشكل كارتل واندماج المشروعات بشكل ترست واستحواذ القوي منها على الضعيف)، بدأت حركة البنوك تركز بواسطة الاندماج أو بطريق الشركة القابضة أي شراء معظم أسهم البنوك الأخرى) وقد توسع نطاق حركة التركز بعد الحرب العالمية الأولى في معظم البلدان الرأسمالية، وقد صاحب ذلك ازدياد تدخل الدولة في تنظيم أعمال البنوك، في حين ظلت البنوك التجارية متخصصة في تمويل العمليات التجارية