قوله : أدعو حال من الياء في قوله : سبيلي أو يحتمل أن تكون ‏- 1Y0- وقوله : أدعو إلى الله لأن الدعاة إلى الله ينقسمون إلى قسمين : ۱ - داع إلى الله . تعالى . فالداعي إلى الله تعالى هو المخلص الذي يُريد أن يُوصل الناس إلى الله والداعي إلى غيره قد يكون داعيًا إلى نفسه، يُعظَّم بين الناس ويُحترم، لكن لم يدع إلى تركه . من علماء الدول، لا علماء الملل يدعون إلى رؤسائهم . من ذلك لما ظهرت الاشتراكية في البلاد العربية قام بعض علماء الضلال دعوا إلى غير الله . ويترك الدعوة، يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم» (۱). من حمر النعم، لأنه لم يجب، كفى، وإذا لم يستجب أحد يكفي أيضًا، وفي الحديث: «والنبي وليس معه ۱) يأتي ص (۱۳۱) .