فلم تكن لهم وزارة للتعليم ولا أية مؤسسة مكلفة بهذا القطاع، فتعلم الجزائريين اللغة العربية وحفظ وإلى جانب ذلك كانت العائلات تقيم المدارس لأبنائها في القرى والدواوير وتكلف معلمين بتعليمهم وتوفر ويعترف الجنرال الفرنسي (فاليزي) عام1834م بأن وضعية التعليم في الجزائر كانت جيدة قبل التواجد الفرنسي، كما صرح (ديشي) المسؤول عن التعليم العمومي في الجزائر بان المدارس بالجزائر والمدن هناك مدرسة بكل مسجد، من بين مدرسيها أساتذة لامعون تنجذب إلى دروسهم عرب القبائل.