تزداد حدة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية في السنوات الأخيرة، مما يؤكد أهمية دور المدارس في تعليم إدارة الكوارث وتوفير المأوى أثناء حالات الطوارئ. يجب أن تكون المدارس مستعدة لجميع المخاطر التي قد تواجه الطلاب أثناء الدراسة، والاستجابة الفورية لها. يمكن لتنفيذ استراتيجيات إدارة المخاطر، التي تشمل خططًا شاملة للتدريب والتجهيز، تقليل الخسائر البشرية والمادية وتعزيز قدرة المدارس على مواجهة الكوارث. أظهرت الأبحاث أن الاستعدادات للكوارث يمكن أن تنقذ الأرواح، وتقلل من الإصابات، وتمنع الأضرار، مما يسمح للمجتمعات بالتعافي بشكل أسرع. يعد التثقيف حول الكوارث، بما في ذلك مخاطرها واستراتيجيات التخفيف والاستعداد، أساسيًا للحد من عواقبها السلبية. يؤكد إطار عمل هيوغو على أهمية "بناء ثقافة السلامة والقدرة على الصمود" لتقليل الآثار الاقتصادية والاجتماعية للكوارث. في الماضي، ركزت برامج التثقيف على إرشاد الكبار حول المخاطر وطرق حماية أسرهم، مثل إنشاء خطط الطوارئ وتأمين الممتلكات. مع ذلك، لا تزال مستويات استعداد الأسر