قرر آدريان الذهاب في الليل وكان آرثر قد فتح المقهى من جديد ويستقل الزبائن بعد موت السيدة كرستين حل الليل والحزن على قلب آدريان بدى واضحاً بعد تنظيف آرثر للو آدريان للطاولات و الأرضية وهو يتأمل المكان وكأنه يراه للمرة الأخيرة لم يستطع آدريان البقاء اكثر صحيح انه احب صديقه و مربيته والمقهى وكل شي كان سبب في حياته الى ان التغير قادم لا محاله ولا يمكننا الهرب منه ابداً فبدون التغيير كيف سيصبح الانسان اقوى واذكى!؟ حاول آدريان اقناع صديقه للمرة الأخيرة ومازال صديقه مصر على قراره ويريد ان يبقو هنا لصنع القهوة ابتسم آدريان وهو يتأمل ملامح وجه صديقه آرثر وفي ونتصف الليل وآرثر غاط في النوم رحل آدريان والدمع على عينه،