الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه، وهناك يبدأ الصراع الحقيقي؛ يجاهدها حين تضيق، ويُهدئها حين تضطرب، ويقول لها كلما زادت حيرتها: لعلّك لا ترين إلا ظاهر الأمر، ثم يغلبه الغضب ساعة، ويُثقل عليه القبول ساعةً أخرى، أن الله أرحم به من نفسه،