يُعتبر التكوين التحضيري للأساتذة من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المنظومة التربوية من أجل إعداد موارد بشرية مؤهلة وقادرة على أداء مهامها التربوية والتعليمية بكفاءة وفعالية. فمهنة التعليم لم تعد تقتصر على نقل المعارف والمعلومات إلى المتعلمين فحسب، بل أصبحت تتطلب امتلاك مجموعة من الكفاءات البيداغوجية والنفسية والتواصلية والإدارية التي تمكن الأستاذ من مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التربية والتعليم.