كانت زوجتي قد أعدت ألد الأطباق فهي طباخة ماهرة، و تزينت بأحلى ما لديها من لباس، تريد أن تبقى على راحتها في المنزل خصوصا و أن الجو كان صيفا. بالنسبة لي لم يكن هناك أي مشكل. حتى صفية لم تكن ترتدي حجابها أمامي. ارتدت زوجتي فستانا جميلا كان يظهر الكثير من مفاتنها. طيزها بارز قليلا. و مع ذلك لم أرى في ذلك ما يثير تحفظي. في المساء حضرت صفية و زوجها. كانت صفية في كامل أناقتها، فأكيد أن زوجها الآن يعوضها حن مدة غيابه. لازالت سهامها تصيبني كلما وجهتها الي، أما زوجها فقد كان كبير العمر قليلا، لكنه ببنية جسمانية قوية نسبيا، عند دخولهما لاحظت ان زوجها يرمق زوجتي بنظرات غريبة فيها شيء من الشهوة بل الكثير منها، فانا أيضا أشتهي صفية. و جلسنا نتبادل أطراف الحديث، و لا زالت زوجتي أحلام و زوج صفية مراد يتبادلات نضرات غريبة كأنها إعجاب أو ما شابه. بعدها استأذنت زوجتي أحلام لتذهب الى المطبخ، بقيت أنا مع الضيفين أحاول خلق مواضيع للحديث بالرغم من عدم براعتي في ذلك. استأذن مراد للذهاب الى الحمام، نهضت فوجهته الى مكانه، وعدت أجلس مع صفية الجميلة وجها لوجه. صفية بالرغم من نظراتها الجريئة الى أنها هذه المرة كانت تبدو خجولة قليلا، ربما لأنها كانت تجلس هي و زوجها مع الفحل اللذي خانته معه، و أنا أيضا اشتقت لك ولزبك. كلمة زب من فمها كانت كافية لتجعل ذلك الشيء ينتصب. فقط تنقصني نيكة الطيز، ضحكة الطفل عندما ينتزع وعدا بهدية. و نحن نتسامر لاحظت تأخر مراد في العودة، فقلت في نفسي ربما أذهب لأرى ما الأمر. استأذنت صفية و خرجت و إذا بي أسمع كلاما خافتا قادما من المطبخ. حتى أتمكن من رأية ما يجري هناك. لقد كان مراد واقفا قرب زوجتي يحدثها بطريقة تثير الريبة. و يده الأخرى يمررها على شعرها، جر يدها الى زبه و هو يقول لها : و هي تحاول أن تستعيد يدها: فلقد أعجبك من قبل. و يدها لا زالت تداعبه و هو يزداد في الإنتصاب. ثم استدارت لتنزل بعض الصحون من الرف، فكانت فرصته ليكون طيزها في مواجهة زبه مباشرة. اقترب أكثر و وضع زبه على طيزها، و هو يضغط أكثر فأكثر على طيزها بزبه. و بزبه على مؤخرتها، شعرت بهيجان غير مسبوق، و هي تبدو مستمتعة رغم أنها تريد أن تظهر عكس ذلك. لم أستطع إخفاءه عن صفية التي انتبهت اليه، و بمجرد جلوسي الى جانبها، فزادته نارا على ناره. دخل و الانتفاخ ظاهر عند زبه، لقد كان جلوسنا في هذا الترتيب تلقائيا بدون أي تخطيط مسبق، خلال العشاء لاحظت أنا زوجتي تجلس و كأنها غير مرتاحة، شيء ما يقلقها أو يثيرها، كانها تريد أن تغمض عينيها ولا تستطيع، أما صفية فيدها لم تبرح زبي منذ جلوسنا مستغلة عدم رأيتنا من طرف زوجينا و هما يجلسان في الجهة المقابلة من المائدة. بعد العشاء نهضت زوجتي لتأخذ الصحون الى المطبخ، استرجى صفية أن تجلس و ترتاح، أخذ ما تبقى من الأطباق و تبع أحلام نحو المطبخ. أما أنا فكنت متأكدا أن غرضه في طيز زوجتي لا في راحة زوجته. بقيت كالعادة أنا وصفية في الصالون قررت هذه المرة أن أكون انا أكثر جرأة، فزوجها يتحرش بزوجتي و أنا أيضا يجب أن أنتقم.