هذه الدراسة أسميها دراسة مرعبة الصراحة فلا يضيق صدرك في نهاية الدراسة جات شركة «ناسا» وأخذت مجموعة من الأطفال في عمر خمس سنوات قاست نسبة الإبداع لديهم فوجدت أن نسبة الإبداع 98% هذا الإبداع الفطري الطبيعي جابوا نفس الأطفال في عمر عشر سنوات قاسوا نسبة الإبداع لديهم فكانت 30% كم تتوقع كانت نسبة الإبداع لدى منهم في عمر الواحد والثلاثين؟ 5% كم؟ 5% 2% 2% لا إله إلا الله أهلًا، هذا فنجان من ثمانية وأنا عبدالرحمن أبو مالح فيه دراسة مذهلة أيش تقول؟ تقول: أن الإنسان يولد مبدعًا فوجدوا أن الطفل اللي عمره خمس سنوات تكون نسبة الإبداع عنده 98% إذا دخل المدرسة وصار عمره عشر سنوات تنقص نسبة الإبداع إلى 30% ويستمر في هذه الحياة ويستمر النقصان في قدرة الإنسان الإبداعية إلى أن تصل في عمر الثلاثين إلى 2% بس ليه الإنسان ينقص إبداعه؟ هذا سؤال، لكن السؤال المهم هو هل الواحد يقدر يزيد من قدرته الإبداعية؟ ضيفي يقول: أن الإبداع والابتكار مهارة وهي مهارة مطلوبة ومهمة للفرد والشركات وهي الأكثر طلبًا للشركات في أنحاء العالم وهي مهارة يمكن تطويرها والسؤال الأهم كيف نقدر ننمي هذه المهارة بعد أن فقدناها؟ كيف نكون مبدعين؟ وكيف نقدر نبني بيئة إبداعية روابط الحلقات ذات العلاقة وروابط الدورات اللي تساعد في تنمية الإبداع وطريقة التفكير التصميمي أما الآن، أشوفه من بعيد وفيه حب كذا سبحان الله عن بُعد الين لاحت الفرصة وأحيانًا سبحان الله بطريق الصدفة كنت أنا أعمل على مشروع وكنت مدير برنامج في ذاك الوقت على «حافز» كان هناك مدير مشروع من جهة العميل هو يعرف أني أحب الابتكار وهو عنده نفس الحب فكان يقول لي في شركة «آيديو» طبعًا شركة «آيديو» في عالم الابتكار والتفكير التصميمي مثل أبل في عالم التكنولوجيا، فيه هناك موقع اسمه كذا كذا وأنت تعرف الشركة من قبل؟ أنا أعرف الشركة مرة، كنا مجتمعين فوق نزلت للمكتب بحثت مباشرة وسجلت فيه أول دورة كان عن موضوع «القيادة نحو الإبداع» ولم أتردد كانت قيمة الدورة تقريبًا حوالي 400 دولار، فيه تمارين وفيه مناقشات وفيه مجموعات عملية تعليمية كانت تفاعلية ثم يوم انتهينا من الدورة بعدها الظاهر بأسبوع أو أسبوعين جاني بريد إلكتروني أنا أعتقد أن ذلك البريد الإلكتروني غيّر حياتي كان بريد إلكتروني من شركة «آيديو» يقول احنا لاحظنا أنك من الطلاب المميزين وقررنا أن نختار سبعة من أفضل الطلاب نريدك أن تكون واحد منهم حتى تبدأ بالتدريب مع شركة «آيديو» طبعًا بصراحة أنا لم أكن الأفضل بينهم لكن أقول هذا توفيق الله عز وجل أن تُختار كواحد من سبعة من العالم كنت أنا الوحيد في الوطن العربي هذا غيّر حياتي تمامًا لأني من هذه اللحظة انتقلت من مكان إلى مكان مختلف تمامًا من إدارة المشاريع الانضباطية إلى الإبداع والابتكار الانضباطي والعشوائي في بعض الأحيان وكذلك انتقلت إلى مجتمع جديد يوم انتقلت إلى شركة «آيديو» كمدرب عن بُعد تخيل نفسك عبدالرحمن انتقلت للعمل بشركة أبل عن بُعد هي تقريب بنفس النظرة فصرت موجود في المجتمع حقهم، دخلت في المجموعات حقتهم صرت أناظر الطريقة اللي تتكلمون فيها الطريقة اللي يتعاطون فيها مع المشكلات الطريقة اللي يحفزون فيها بعضهم البعض وفي ذاك المكان وجدت تأثير المجتمع المحيط فيك حتى أني أذكر أثناء رحلتي في هذا المجتمع أصابتني حالة ما أدري أيش أسميها لكنها حمّى حميدة الحمدلله للتعلم صرت سبحان الله من فضل الله عز وجل كأنني مجنون أريد أن أتعلم عن الابتكار بأي شكل كان فصرت أبحث وأقرأ والمجتمع هذا كان يعطيك هذا كانوا دائمًا يأتوك بخبراء والفريق دائمًا يحفز ومتعاون كان عندنا بعض اللقاءات نناقش فيها ما يسمى عندهم أيش هي مخاوفك وآمالك؟ أنا في البداية كنت أخاف، ما كنت أتكلم أشارك على مضض أيش اللي كان يخوفك؟ ما تعودت أن أتحدث بانفتاح عن مخاوفي وآمالي أتحدث بيني وبين نفسي أو بيني وبين الأقربين لكن في ذاك المكان يتكلمون ويسولفون عادي وبعدين يقول لك شلون نقدر نساعدك في تحقيق طموحاتك وآمالك وتخفيف مخاوفك؟ فوجدت أن هذا المجتمع مجتمع متعاقب تكون مخاوف عملية وللا حياتية؟ أي نوع من المخاوف فيه أشياء يقدرون يساعدونك فيها مثلًا بعض الناس معنا من البرازيل يقولون: أنا مخاوفي ما أعرف أن أتكلم الإنقليزية بشكل جيد أنا كنت أستحي أقول هذا الكلام صراحة أني لا أجيد الإنقليزية يوم تجد نفسك في هذا المكان لأن هم مقتنعين أن هذا كله يولِّد الإبداع الخلاصة من هذا أنك إذا وضعت الناس في هذا المكان وفي هذه البيئة يزيد عندهم الإبداع ويزيد الابتكار ويصبح عندك فريق متكاتف ومندمج بشكل أكبر طبعًا هناك بدأت رحلة التدريب بدأت أدرب على القيادة نحو الإبداع درّبت دكاترة جامعات ومدراء شركات وناس كثر من حول العالم ثم كان عندهم المكافأة، سبحان الله أنا أقول أن أحيانًا تأتيك الأمور بطريق الصدفة وأعتقد أنها توفيق من الله عز وجل لولا أن ذاك الشخص جاء بتوفيق الله وجلسنا ذاك المجلس؛ يمكن ما تغيرت حياتي إلى هذا الحد الحمد لله رب العالمين الحمد لله، كيف تشوفنا اليوم كمجتمع؟ مجتمع ابتكاري وللا مجتمع انضباطي؟ وللا مجتمع لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟ أنا أعتقد أننا مازلنا في البدايات الابتكار في المملكة ما زال حديثًا في بداية الرحلة أنا أذكر كنت كتبت مقال مؤخرًا تخيل يا عبدالرحمن في عام 1960 كانوا يحاولون استنساخ تجربة «وادي السيلكون» في «نيوجيرسي» احنا فين كنا في عام 1960؟ احنا لتّو نبدأ في هذه الرحلة ولهذا أحيانًا المقارنات قد لا تكون منطقية عندما تقارن نفسك بالآخرين الآخرين سبقوك بمراحل، أيش يعتمد عليه المقياس العالمي هذا؟ يعتمد على كثير من الأمور يعتمد على الإجراءات، 13:40 14:43 لا تجد أن الناس تعطيه نفس الأهمية ونفس الاهتمام على سبيل المثال منصة لينكدإن نشرت تقرير حول ما هي أهم مهارة تبحث عنها الشركات؟ تعرف عندهم الوظائف وعندهم تعليم لينكدإن وجدوا أن المهارة رقم واحد التي تبحث عنها الشركات هي الإبداع مؤتمر الاقتصاد العالمي فيه تقرير نشر مؤخرًا نشر تقرير عن مستقبل العمل من هنا إلى خمس سنوات استعرض فيه سلسلة أو مجموعة من المهارات التي تحتاجها الشركات المهارة رقم واحد هي التفكير الإبداعي ما تعرفها صح؟ وما تدري مبالغ فيه وللا؟ لا، 15:46 صحيح وليس ثمّة ثابت والمعرفة اللي عندي اليوم قد تنتهي صلاحيتها بعد ستة أشهر فالناس دائمًا تحتاج إلى أن تفكر بطريقة مختلفة أن تنظر إلى الأمور من زوايا مختلفة أن تنظر بعين جديدة، وهنا تحتاج الإبداع أن تكون دائمًا متوقدًا بالأفكار الجديدة الخلّاقة فمن منا لا يحتاج أن في كل فترة أن يطلع بطريقة جديدة في العمل؟ يحل مشاكل معينة في العمل اليوم إذا جيت توظف وهذا كان في بعض الشركات الكبيرة يقولون: أنا أهم شيء عندي، 16:44 أول شيء المرونة الشيء الثاني القدرة على حل المشكلات أنت ما تبغى توظّف واحد كل يوم والثاني يجيك بمشكلة يا أخي حِل مشاكلك! يستطيع أن يحل المشكلات إذا كانت عنده عقلية المبدع والمبتكر وهذه نتكلم عنها بعد شوي تذكرت للتّو، 17:44 يسوي فيه أشياء كثيرة هذه علامة على الإبداع جابوا نفس الأطفال في عمر عشر سنوات قاسوا نسبة الإبداع لديهم فكانت 30% نفس الأطفال بعد خمس سنوات نفس الأطفال بعد خمس سنوات صارت 30% من 98% - 30%؟ من 98% - 30% سبحان الله! جابوا نفس الأطفال في عمر خمسة عشر سنة بعد خمسة سنوات قاسوا نسبة الإبداع لديهم فكانت 12% الحين في عمر الواحد وثلاثين، في عملنا؛ نحتاج إلى أن نكون مبدعين لكن هذا هو واقع الحال، والأسباب كثيرة لعل من أهمها أن الإنسان كلما تقدم في العمر قل عنده الفضول كلما صار عنده خبرة أكثر؛ و ما يحتاج أن يعرف أكثر ويستكشف أكثر ويشوف طرق مختلفة أيضًا الإنسان كلما تقدم في السن تقل الأسئلة عنده تجده يقول: خلاص أحيانًا ظروف البيئة المكان تخليك ما تسأل كثير خليك ساكت وأمورك طيبة تبدأ تسأل وتسولف؛ 20:34 يقولون أيش ذا الفكرة الشاطحة؟ هذا ما يستحي؟ هذا ما يخاف؟ بعض النقاشات أحيانًا عندما تعرض أفكارك للآخرين قد تصطدم بطريقة تعاطيهم مع الأفكار فهذا لا إراديًّا يجعل هناك حاجز بينك وبين عملية توليد الأفكار ويصبح الإنسان خلاص متصالح مع ذاته متصالح مع المكان الذي يعيش فيه متصالح مع الواقع الذي يعمل فيه وهنا يموت الإبداع لكن الأخبار السارة: أن العلماء وجدوا أن الإبداع كالعضلة صحيح أنها قد تضعف، 21:35 فيمكن لأي شخص بإذن الله أن يستعيد عضلة الإبداع لديه من خلال مجموعة من التمارين يمكن أن تزيد نسبة الإبداع لديه بما يزيد عن 70% وهذه معروفة ومجرّبة، وكثير من الأبحاث أُجريت عليها حتى لو كنت لكبير في السن؟ حتى لو كنت كبير في السن عجيب والله هل ممكن أن يكون نقص الإبداع سببه المدرسة؟ المدرسة تلقاها من أولى ابتدائي وحتى من تمهيدي ما أعرف، 22:49 فهل هي السبب الأساسي؟ المدرسة هي من الأسباب الأساسية كلنا نتخرج من المدارس والمدارس مع الأسرة، 23:45 24:43 تتمحور حول إيجاد حلول لمشكلات حقيقية يراها الطلاب حولهم مشاريع يعملون عليها خلال السنة؛ يسلموها في نهاية السنة يعملون كمجموعات يرون ثمرة أعمالهم هذا على شيء حقيقي ملموس ونفس هذا النموذج تراه متبع في سنقافورة اليوم سنقافورة هي واحدة من أفضل دول العالم في التعليم سنقافورة اليوم ترتيبها خمسة هذه الدولة الصغيرة، 25:45 لا مشكلة في تغيير بعض المناهج حتى تواكب التغيّر اللي جالس يصير في العالم ويدربونهم كما ذكرت على أن الطالب يعمل على مشاريع توجِد حلول إبداعية لمشكلات يراها حوله وطُبقت مثل هذه التجارب في بعض المدارس في أمريكا بناءً على مشاريع «كين روبينسون» ووجد أن بعض الطلاب الذين كان تحصيلهم العلمي سيء وكانوا غير مندمجين في العملية التعليمية وجد أن مستوهم التعليمي ارتفع وأصبحوا جدًّا مندمجين في العملية التعليمية احنا متفائلين، 26:34 والتغيّرات اللي تصير في العالم أسرع من المطالبات أو حتى الوقت ولا شيء تغيّر فلا تزال اليوم نفس المواد ونفس الطريقة ونفس المعلمين ونفس الحصص ونفس المدارس هي نفسها اللي قبل خمسين سنة صحيح هذا الإشكال، لأن اللي يدرس الآن أولى ابتدائي هو بيتخرج 2040 اللي يدعوني للتفاؤل عبدالرحمن أن هناك اليوم توجه من بعض الجهات إلى دمج الابتكار ضمن المناهج التعليمية هناك بعض المبادرات من بعض الجهات أن يكون هناك مواد تعليمية تتكلم عن الابتكار، عن التفكير التصميمي طبعًا قد لا يكون هذا كافي، 27:31 لكن أنا متفائل لأن على الأقل رأينا هذه الخطوة هناك بعض الجامعات اليوم بدأت تدرّس تعطي ماجستير في الذكاء الاصطناعي وهذا شيء أيضًا مبشّر خلني برجع لكم نقطة أنت قلتها فودي أقفلها قبل ما ننتقل للفكرة الثانية ما جاوبنا على الفرق بين الإبداع والابتكار أحسنت، ليه؟ لأن بعد فترة تجد أن الأفكار لديك كثيرة لكن شلون تحوّل هذه الفكرة إلى شيء حقيقي وملموس وذو قيمة؟ لأن قد لا تكون كل الأفكار ذات قيمة اليوم عدد الاختراعات كثير ومهول 90% منها بلا قيمة، اللي في نظر الكثيرين أنها فكرة فاشلة أنها تجرب وتُختبر صبروا عليها فترة فوجدوا أن فيها فرصة كبيرة سبحان الله نمت وكبرت وصارت اليوم من أهم مصادر دخل أمازون فهذا هو الابتكار الإبداع مرةً أخرى. 31:51 32:50 أيش هو الإبداع؟ حتى الابتكار، 33:49 فهل تتوقع أن الحين واضح تشوف الإبداع؟ الحين الإبداع. المفروض إذا الإنسان عرف أن الإبداع هو القدرة على توليد الأفكار أجل أنا أقدر أكون مبدع أقدر أناظر حولي من خلال بعض التمارين، نتكلم عنها أقدر أني أبدع فمجرّد شعورك أني أنا أستطيع بعض الأحيان أنا أقول أخرج العملاق وهذا الكلام أنت تستطيع لكن مجرد شعورك أنك يمكن أن تكون مبدع هذا يحفز مناطق في الدماغ لا إراديًّا أن تبدأ بإذن الله بتوليد الأفكار طيب، 34:45 فمو كل إنسان مبدع صحيح هل هذه الفكرة صحيحة؟ هو الإنسان في الأصل مبدع الإنسان في الأصل حسب الدراسة اللي تكلمنا عنها في الأصل كل إنسان مبدع والإبداع ليس بالضرورة إيجابي؟ والإبداع ليس بالضرورة إيجابي هناك مجرمين مبدعين فكل شخص مبدع لكن تتفاوت نسبة الإبداع لدى الناس، أو تقدر تنزلها حتى من النت تطبعها أعطي نفسك ثلاث دقائق في كل دائرة من هذه الدوائر ارسم شكل مختلف وناظر خلال أول ثلاث دقائق أول مرة يمكن ما تعبي نص الثلاثين دائرة ولا يمكن ثلثه. 36:49 وهذه علامة على زيادة الإبداع أيضًا من الأمور التي تزيد الإبداع يقولون المشي في دراسة لجامعة «ستانفورد» وجدوا أن مستوى الإبداع لدى الناس أثناء المشي وبعده بثلاثين دقيقة يزيد بنسبة 60% ولهذا تذكر قبل فترة طلع ترند الاجتماعات وأنت ماشي هذا واحد من أسبابها أن نسبة الإبداع عند الناس أثناء المشي تكون أعلى منها إذا كنا جالسين في قاعة اجتماعات أيضًا من الأمور اللي تزيد الإبداع حس الاستكشاف والفضول حاول كل يوم أنك تسجل ثلاثة اكتشافات جديدة أشياء شفتها في المكان، 37:45 فتنمية حس الاستكشاف والانتباه عندك يحفز الإبداع لديك المبدعين عندهم فضول، فحاول تمشي في الشارع وأنا طبقت هذا التمرين الحين الجو الحمد لله بدأ يزين؛ 38:42 بين كل عمودين مثلًا أربعة مواقف للسيارات تبدأ تشوف مثل هذه الأمور لأن هذه مهمة القدرة على بناء الأنماط والانتباه لها هذا مهم لأن في مراحل لاحقة، إذا جينا نتكلم عن الابتكار تحليل سلوكيات الناس يهمك فيها الأشياء اللي تتكرر، وللأسف، أيش جالس تسوي؟! سبحت قرابة العشرين شوط، وهو جالس ماسك الجوال يتحرك بس شوية ويرجع، ومعه الجوال! فالله المستعان هو الطفش قائد للإبداع والتفكير كذا فلما تقعد طفشان. بس إذا جوالك في يدك طول الوقت؛ لا يمكن أنك تطفش وإذا ما طفشت؛ 40:34 الذهن يحتاج إلى تفريغ أما إذا جعلت نفسك كذا منفتح لكل شيء يأتيك متى بتخلي مجال لفكرك، حتى أحيانًا مثل طريق السفر وحدة من الأشياء اللي تخليني أحب أسافر بر فيه ناس تقدر تسوق وهي ماسكة جوال بس إذا خليت الجوال على جنب وما في شيء يشغلك، هي صحراء ممتدة فتجلس توهجس وهذا الهواجيس أحسها ولّادة بالضبط هذا مهم جدًّا عاد وقت الفراغ، 41:27 أهم شيء لا ينشغل. لأني جلست فترة أنشغل في الجوال وسبحان الله جاني ضيق عجيب لأنك ما تحس نفسك سويت شيء لكن إذا قدرت أنك تنظم هذا الوقت اللي هو يعتبر وقت ميت ما تقدر تسوي فيه شيء ففيه نفع عظيم جدًّا جدًّا وتوفر على نفسك 500 ريال حقت المخالفة صحيح طيب أنت قلت أن الإبداع مهم للفرد وللشركة أقدر أفهم الشركة، 43:47 كل المدراء يريدون هؤلاء بل حتى في البيت المرأة المبدعة تستطيع أن تغيّر البيت وتسوي أشياء كثيرة داخل البيت وتذكرت هناك امرأة ألمانية اسمها «ميليتا» هذه ما شاء الله عليها راعية كيف فكانت تتقهوى كل يوم الصباح ولاحظت مشكلة في القهوة أنها ماهي صافية يظل هناك بعض آثار القهوة وهذا قديم تقريبًا عام 1908 فجات «ميليتا» وحاولت أن توجد حل للمشكلة وهذا نأتي عليها، 45:03 لكنها بدأت من مشكلة وعندها العقلية الإبداعية استطاعت أن تستغل هذه المشكلة حتى تصنع شيء كبير جدًّا وترى هذا اللي نحتاجه في الشركات وفي كل مكان نحتاج إلى أن ننظر إلى المشاكل كفرص وهذا هو التحدي الأكبر لهذا احنا نقول. بعض اللي كنا ندربهم في الشركة بالمناسبة بعضهم سبحان الله كانوا بعيدين جدًّا عن هذا المجال، لكنني صرت مبتكر وهذه المشكلة اللي حليتها، وهذا هو الابتكار اللي طلعت فيه وهنا ينبغي التفريق يا عبدالرحمن بين الإبداع والابتكار الإبداع مثل ما احنا جالسين نسولف هو أقرب للعشوائي يعني تجيك فكرة تحت الدش، 46:56 وهذه رسالتي لكل أحد أنا أؤمن بأن كل شخص كما أنه وُلد مبدعًا يمكن أن يعيد بناء على عضلة الإبداع ويمكن أن يصبح مبتكرًا يمكن أن تصبح لديه الجرأة حتى يحول هذه الأفكار إلى شيء ملموس ذو قيمة طيب ليش دائمًا الإبداع يجي نقيضه الانضباط؟ شوف الإبداع يحتاج إلى أن تفكر بحرية ولهذا احنا دائمًا نقول في عملية توليد الأفكار هي مرحلتين المرحلة الأولى، 48:01 فلن تطلع معك هذه الأفكار اللي قد تبدو أفكار غريبة في بادئ الأمر لكنها قد تكون أفكار ابتكارية إلى أعلى حد قبل أن أدخل في منهجية الابتكار وأثره على الأشياء ودي أرجع إلى تأسيس الإنسان المبدع إذا كان كل إنسان مبدع عندنا المدرسة وتكلمنا عنها واللي هي تكون عادة خارج إرادتك مو كل الناس تقدر أنها. 48:51 طاولة احنا مشكلتنا نخاف على كل شيء نخاف على العفش، احتف بأي شيء يطلعونه هذا ينمي الإبداع لديهم وخله يطلع يشطح بعيد في كل مرة ممكن تقوله شرايك تسوي لي شيء مختلف ارسم لي الأرض من الفضاء ارسم لي الحياة على وجه القمر ارسم لي مثلًا الرياض في الليل أو في النهار أشياء غريبة ومختلفة تخليه يطلع خارج المألوف أيضًا اعمل لهم مسابقات أنا واحدة من المسابقات المفضلة عندي كيف نحل مشكلة ضياع الريموت حق التلفزيون هذه مشكلة أزلية في كل مكان تعالوا يا أولاد مين يقدر يحل هذه المشكلة؟ أعطيهم جائزة وعطهم كذا مثلًا يومين، وهذا يفكر بطريقة احنا ما نبغى ناس في نفس الفريق كلهم يفكرون بنفس الطريقة ولهذا يشجعوا الاختلاف بين الناس الذين يعملون في هذا المجال أيضًا حاول أن تشوف لهم بعض الدورات التدريبية أنا اشتغلت على مشروع كان هدفه صناعة أطفال مبتكرين في مرحلة مبكرة انا رأيت في الشركات المشكلة التي نعاني منها عندما نحاول أن نغيّر في طريقة تفكير أناس في ذلك العمر وجدت أنها عملية صعبة لكن ماذا لو حاولنا أن نصنع طريقة التفكير هذه عند الأطفال في مرحلة مبكرة فصنعنا التفكير التصميمي للصغار من خلال قصة الطفل يقرأ قصة أو يستمع لها وعنده تمارين ومشاريع يستطيع أن يعمل عليها يطبّق الشيء الذي تعلمه في هذه القصة ونحاول أن نزرع فيه عقليات المبتكر وسنتحدث عن عقليات المبتكر لكن في هذه الظروف شيئًا فشيئًا هناك ثمّة أنشطة من بعض الجهات تهتم بالموهوبين 53:01 53:59 يجلس دقيقتين أو ثلاث دقائق، أحس أنه منطقية وصحيحة وكل شيء سهل الكلام بس إلى متى؟ لأن هو بيجلس يسأل، ما تقول له هذا سؤال خطأ ممكن تصرفه بس. ممكن تصرفه، 55:49 سألت عن عظيم في دراسة قامت فيها إحدى الشركات الاستشارية عام 2018 رصدت أكثر ألف شركة في العالم 56:49 إنفاقًا على موضوع البحث والتطوير في تلك القائمة أنا راجعتها كلها وجدت 147 شركة يابانية كم شركة عربية تتوقع أن تكون في تلك القائمة؟ أتوقع صفر، صحيح؟ كان هناك شركة واحدة أيش هي؟ شركة «سابك» عجيب والله! شركة «سابك» عندها مراكز أبحاث كبيرة في دول عدة لكن صراحة تلك الدراسة صدمتني جدًّا جدًّا أنا أدري أن احنا متأخرين لكن ما كنت أعرف أن دولة صغيرة نسبيًّا مثل اليابان عندها 147 شركة تستثمر بقوة في مجال البحث والتطوير تسبق بمراحل كثيرة كل الدول العربية هذا يمكن يعزز الكلام اللي أنت قلته الشركات لا ترى أن الابتكار مهم بل أنا يمكن أشوفها من منظور مختلف أنا أرى أن كثير من الشركات اليوم ترى أن الابتكار مهم لكن لا تعطيه الاهتمام الذي يستحقه احنا دائمًا نقول: نحتاج إلى قادة مؤمنين والإيمان قول وعمل فاليوم لا أعتقد أن ثمّة قائد يقول لك ما أبغى الابتكار هذا خرابيط الكل يقول الابتكار جيد ونبغاه لكن أين الأفعال التي تصدق هذه الأقوال؟ أنا أعتقد هنا الخلل وأنا رأيت الخلل سببه الأساسي هو نقص الفهم لمفهوم الابتكار كيف يعمل الابتكار في الشركة؟ أنا رأيت بعض الزملاء كانوا يجلسون معي ليه؟ هو مثل الطفل يحتاج إلى تغذية واهتمام ورعاية وحب وحنان أنت تسوي هذا كله مع الطفل لأنك مؤمن أن في يوم من الأيام هذا الطفل سيكبر إن شاء الله وينمو وسيمشي وسينفعك إن شاء الله