تركز هذه الفقرة على مفهوم التعليم غير المدرسي، يجب إعادة تعريف دورهم ليتحولوا إلى مرشدين يساعدون المتعلمين على الاستفادة من الخبرات الحياتية. تؤكد الفقرة على ضرورة وجود معلمين نوعيين يتمتعون بالخبرة والبصيرة لدعم التعلم، تختلف هذه الشبكات في إدارتها عن المدارس التقليدية، حيث لا تحتاج إلى انضباط صارم أو مناهج موحدة، مثل إدارة المكتبات ومؤسسات التوظيف، تتناول الفقرة تقييمًا نقديًا لفكرة التعليم غير المدرسي، مشيرةً إلى نجاح اللامدرسيين في كشف عيوب النظام التعليمي التقليدي، تشير إلى أن دعوة إيلتش للقضاء على المدارس تركز على الحرية الفردية، لكنها تتجاهل التعقيدات التاريخية والاجتماعية للمؤسسات التعليمية. وتؤكد على ضرورة وجود تنظيمات تعليمية منهجية. وقد تعتمد على تكنولوجيا غير متاحة في المجتمعات النامية، مما يزيد الفجوات الاجتماعية. تؤكد الفقرة على أهمية استعادة الثقة في الحياة اليومية كوسيلة لتنمية قدرات الأفراد، وتدعو إلى تطوير نظم تعليمية تلبي احتياجات المجتمعات.