حيث تكلف محمد صلى الله عليه وسلم بنشر هذه الدعوة، وحمل راية الإسلام عالياً بين الناس، وهداية الناس من طريق الظلال الى طريق الهداية، حيث كان عليه السلام يقوم بنشر الإسلام في السر بين الناس، بعد أن اشتد عليه بطش وأذى كفار قريش، ولكنه ان مصر على أن يقوم بحمل هذه الراية، والسير بها قدماً بين الكفار، ونهي الكفار عن طريق الكفر والردة، وتعرض الكثيرين من صحابته ومن يدخل في الإسلام الى القتل والى التشريد