كانت هذه القصيده هي المفتاح الذي فتح قصور الملوك امام ابن عمار، قلم يحصل الا على القليل، ثم تغير حاله تماما لما وفد على المعتض بن عباد، ومدحه بهذه القياده الرنانه التي تضمنت جمله من المعاني الفريده، وأمر له بمال وثياب ومركب وأمر ان يكتب في ديوان الشعراء، وعلاقته تتأكد لابنه المعتمد حتى كان اقرب اليه من حبل وريده،