تناولت الدراسة الحالية الأثر الذي يحدثه استعمال مواقع التواصل الاجتماعي في تحسين نوعية الخدمة المقدمة من خلال التركيز على العامل البشري وذلك من خلال استعمالها كوسيلة في عمليات التوظيف، ولا يخفى على أحد الاهمية الكبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي في كل المجالات، وقد تناولت الدراسة في شقها النظري متغيرات الدراسة – مواقع التواصل الاجتماعي، وهل هناك اختلاف بين القطاع الخاص والقطاع العام حول هذه المفاهيم ، حيث تم التواصل مع عينة مكونة من 60 منظمة تابعة للقطاعين العام والخاص عبر استبيان الذي خضع إلى اختبار الصدق والثبات لقياس وجمع البيانات وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات أهمها : سجلت النتائج الإحصائية صحة جميع الفرضيات وأن جميع المتغيرات المستقلة لها تأثير على جودة الخدمة المقدمة، وأن جميع عينة الدراسة تتمتع بمستوى عال من الخدمة المقدمة دون وجود إختلاف بين القطاع العام والقطاع الخاص، كآلية لتقديم جودة مميزة. لمعرفة رأي الزبائن والمنافسين.