يستخدم مالينوفسكي مصطلح "النظام" للإشارة إلى الجماعة الاجتماعية، مدافعا عن فصل النظم عن بعضها البعض. يرى أن كل نظام يؤدي وظيفة اجتماعية على الأقل، ويشبع حاجات اجتماعية مستترة. لذلك يمكن تقسيم النشاط الثقافي للمجتمع إلى وحدات تنظيمية مميزة تسمى "أنظمة". هذه النظم هي عناصر ثقافية منعزلة تخضع للبحث والدراسة العلمية. تُركز دراسة النظم على فهم الثقافة كجهاز يشبع الحاجات والملزمات الوظيفية المتعددة.