لهذا البحث عدة أهداف و أبرزها التعرف على دور الجهاز العصبي في الحالة النفسية و العكس صحيح من حيث دور فسيولوجية كُل من النوم و الأحلام و الأنفعالات على الحالة النفسية الأمر الذي يُساعدنا على فهم معاناة المرضى او الذين تعرضوا لمشكلات ترتبط في هذه الجوانب الحيوية و دورها الكبير على الجانب النفسي ولعلها بمثابة مؤشرات يمكن ان يتعين بها الأخصائيين للتعرف على حالة المريض بشكل أدق وبالتالي توفر لنا مثل هذهِ البحوث العديد من المعلومات المُهمة فيما يخص الجانب النفسي لدى الأفراد.