مكث عمرو بن العاص في عمان هو وأبو زيد الأنصاري يعلمان الناس مبادئ الإسلام وأحكامه ويجبيان الصدقات من الأغنياء ويردائها إلى الفقراء، إلى أن بلغ نبا صعود روح نبينا إلى الملا الأعلى، فذهب وقد رفيع المستوى من أهل عمان يتكون من سبعين رجلا على رأسهم عبد بن الجلندي المبايعة خليفة رسول الله أبي بكر الصديق رضي الله عنه. والتقى الوفد مع الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقام خطيب الوفد العماني أبو صفرة بين يدي الخليفة وقال يا خليفة رسول الله ويا معشر قريش هذه الأمانة كانت في أيدينا وفي ذمتنا وديعة الرسول الله فقد برتنا منها إليك. ثم قام عمرو بن العاص خطيبا وأثنى على أهل عمان وعلى إكرامهم له واستجابتهم الدعوة الإسلام وإخلاصهم للإسلام ووفاتهم له. وفي اليوم التالي جمع أبو بكر الصديق المهاجرين والأنصار وقام فيهم خطيبا،