أدأب المناظرة وفقا لأحمد بن محمد عمر الانصاري: تعد آداب المناظرة في الإسلام من أسس الحوار البناء الذي يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة بعيدًا عن الأهواء الشخصية والانتصار للذات، حيث إن الإخلاص لله يبعد المناظرة عن أن تصبح ساحة للتباهي أو استعراض المعرفة، على المتناظر أن يضع الحقيقة فوق كل اعتبار، يجب على المتناظر أن يتحلى بالأدب والاحترام تجاه محاوره، يجب أن يتجنب المتناظر التفاخر أو التعالي، الصبر يسمح للمناظر بالنظر بعمق في كلام الطرف الآخر والاستجابة بفعالية ووعي، يجب على المتناظر الالتزام بالصدق في نقل الأقوال والمعلومات، يجب على المتناظر أن يستمع بعناية لكلام الطرف الآخر، ويضمن أن النقاش مبني على أسس علمية وليس على رأي مجرد. يجب على المتناظر الحفاظ على هدوئه وتجنب الانفعال، يجب على المتناظر اختيار كلمات لائقة ومحترمة، الدعاء بالتوفيق للوصول إلى الحق: