المبحث الأول: الضمان الاجتماعي أما تاريخ الضمان الاجتماعي في الجزائر فإننا نعيش العام 51 من عمره وإذا أردنا ان أن نتبع الأحداث التي مر بها الضمان الاجتماعي في بلادنا يجب ان ننطلق من عام 1950 وهو تاريخ نشأته في الجزائر وان ميلاده هذا ليس هبة أو صدقة منحتها السلطة الفرنسية في تلك الآونة للشعب الجزائري كما يتصور البعض بل ظهر نتيجة الكفاح المتعدد الأشكال الذي كان في بعض الأحيان دمويا قام به العمال الجزائريون ضد النظام الاستعماري وأصحاب العمل الذين لجئوا إلى رفع شعارهم المعروف "فرق تسد" وذلك حتى لا تلفت منهم زمام الأمور وهذا راح يعمل على التمييز وعدم المساواة في الحقوق بين فئة وأخرى. ومن هنا تم إحداث نظام الضمان الاجتماعي الذي يشرف على تدبيره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ أكثر من 50 سنة. وبصفته مؤسسة كان الضمان الاجتماعي في صلب انشغالات جميع الأطراف الفاعلة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للبلاد ويتميز تاريخ الضمان الاجتماعي خلال الاحتلال بغياب المساواة والعدل الواضح اتجاه الشعب الجزائري وبفضل النضالات المتواصلة للعمال الجزائريين ثم افتكاك حقوق جديدة سنه 1949 من خلال إدراج المنح العائلية لكن خلافا هذا النظام يختلف من بلد لآخر في هيكله وكيفية تمويله والخدمات التي يقدمها حيث تتمثل في: مثل: الإعاقة او المشاكل الصحية المزمنة. كانت أموال مؤسسات الضمان الاجتماعي مقيمة في الخزينة العامة حتى تم رفع هذا القيد بعد ذلك بقليل للسماح للأموال بان تصبح مربحة، وهذا التعبير يعني أولا إن الأموال التي يتم جمعها يجب أن يتم استبعادها من جميع الأغراض الأخرى، وثانيا إن كل صندوق يضمن إدارته بشكل مستقل. عدم تخصيص الاشتراكات: تستخدم اشتراكات التامين الاجتماعي لتغطية جميع المخاطر التي يضمنها التشريع دون تخصيص محدد للمزايا المختلفة المقدمة. العوائد من الاستثمارات: إذا تم استثمار أموال الضمان الاجتماعي بشكل جيد،