تَبدأ الرحله مع "هانا" التي ولِدَت في عام دَموي وَهو ما بَعد التكنولوجيا وبعد كل شئ في العالم بعد حرب العالم وبَعد كب السلام في العالم ولِدت "هانا"وهيا تتعلم شئ واحد فقط وهو انها لَن تَعيش سعيده يوم واحد طوال حَياتها القصيره الغير مهمه لأنها تَكون مِن طبقة الاغبياء الفشله الفقراء الجوعى وكل مهوا غير مهم هاذا قدرها اللذي لم تختره اصلا لَكن هي كانت ترى ان كُل هذا هراء وتعلم ان سيوجد نهايه سَعيده لكن "هانا " لم تفكر ان كُل جيلها فكر بِنفس الطريقه حتى اتى اليوم الذي اثبتلها هذا دخلت ام "هانا" اللذي لم تعتبرها امها ابدا او اي شئ وبيدها حقيبه يوجد بها اشياء لامعه اشياء لم ترها مِن قبل لكنها كانت مألوفة جدا "لهانا" لاكن سرعان متذكرت اين رأت هاده الاشياء كان فيه كتابها الاحمق اللذي لا تفعل شئ في حياتها غير ان تقرأه كانت هاذه الاشياء تعرف بالدهب كانت رأت صوره لهو ف الكتاب كَانت تحسبه شئ اسطوري لأنها ذكرت انها غير موجوده بعد الان بعد الانبهار قالت امي من اين ونظرت لأمها ولاكن لم تستطع اكمال الجمله من الذي رأته كانت امها تنظر للدهب بأنبهار وتمعن شديد لدرجه انه يسيل لعابها علي الدهب امها لم تَكن انظارها نحوها البته كأنها غير موجوده وانتبهت لشئ اخر صوت إمرأه من الخارج تقول "هيا نحن لن ننتظر كثيرا بالخارج كان وقع الكلمات غريبا علي "هانا" لأنها لم تتعود ان يتكلم شخص طبيعي هاكذا في هاذا المكان الاحمق كان معظم الناس يتكلمون بنصف شتائم اكتر من الكلام الطبيعي وكان كلامهم بطئ وغبي لدرجه ان "هانا" كانت ف بعض الاوقات تمثل انها صماء لكي لا يتكلمون معها بالطبع "هانا" تعجبت من الصوت ولكن ما تعجبته اكثر عِندما شَدت امها يدها بقوه لدرجه ان اناملها غرزت ف جلد هانا الشاحب الضعيف من قله الاكل والشرب عندما سحبت "هانا" يديها وقالت لأمها "ما الذي تفعلينه يا امي " رفعت امها يديها لتصفعها ومن قوه الصفعه سال دم من فم "هانا" التي ولأول مره طوال حياتها التي لم تتعدى الرابعه عشر تحس بالرعب في جسدها ووسط صدمتها تقول امها "من اليوم لا تدعوني بأمي هل تفهمين ي وجه الغراب " كانت "هانا" متعوده هلي هاذه الكلمه فهي لم تسمع امها تناديها بأسمها من قبل لتشعر "هانا " بأنامل امها وهي تغرز في خصلات شعرها لتسحبها بقوه واجبرتها على الخروج لترى مشهد لم تنساه طوال حياتها القادمه لأنه هوا بدايه النهايه مرأه عجوز لكنها محافظه هلي جمالها حته انه من اول نظره لم تكن لتقول انها عجوز لاكن هانا كانت ملاحظه لأدق التفاصيل وهاذا ما كان يزعج امعا كثيرا تقف امامها وخلفها اثنين من الرجال العمالقه بالنسبه لهانا القصيره الضعيفه لتقول "خذوها " ليرفعوها كأنها قطعه قماش ويضعوها في عربه عاديه المظهر لاكن كانت فخمه بالنسبه لهانا الذي كانت تنظر علي السيارات الذي يركبها اصحاب العرق الثمين فقد وكم كانت تتمني ان تركب واحده وها هيا الان ف داخل احداها لاكن ليس بالطريقه الذي ارادتها بها