تعددت المعالم البشرية التي شيدها الإنسان في مصر، مما أثر على طبيعة الكثير من الأقاليم الطبيعية. شملت هذه المعالم مشاريع الاستثمار والسياحة والقرى والمنتجعات السياحية، إضافة إلى المشاريع الاقتصادية مثل مشروع السد العالي. لعب التعاون وتبادل الأدوار في المجتمع المصري دورًا هامًا في إبراز إمكاناته، مما أدى إلى بناء مدن صناعية مثل السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان، وقرى سياحية على سواحل البحر الأحمر والمتوسط، ومدن زراعية في قلب الصحارى مثل الواحات، والتعدين في العديد من المدن الصحراوية.