ظهر في القرن السادس عشر نموذج المحاولة تفسير السلوك الإنساني والتحكم فيه ألا وهو النموذج الميكافيللي حيث وضع ميكافيللي نظريته القائمة على أن سلوك الناس محفوف بعدم الثقة والشك. وكان مبدؤه الأساسي هو "الغاية تبرر الوسيلة" بمعنى أن أي وسيلة يمكن استخدامها ولو كانت غير نبيلة أو مشروعة طالما أنها ستوصل في النهاية إلى هدف نبيل، ولا يمنع ذلك من استخدام أسلوب الحوافز والمكافآت على أن يكون في ظلال نظام الردع والعجيب أن بعض هذه الأساليب لازالت موجودة في بعض المؤسسات إلى يومنا هذا وبخاصة السياسي منها،