إذ يمتد إلى فن المعمار وبناء الأهرامات وفن الملاحة وبناء السفن وصناعات المعادن والخزف والنسيج وورق البردى . وليس هذا فحسب فإنها نسجت لأول مرة حلل الحروف الهيروغليفية التي اشتقت منها الحروف الفينيقية ، وعلى الرغم من اقتحام الجيوش المغيرة لأسوارها وحصونها في الحين بعد الحين ظلت فيها الروح العلمية كالجذوة المتقدة لا تحمد مها تراكم عليها من التراب . ولا نصل إلى سنة ٣٩١ للميلاد حتى يثور القبط بالإسكندرية على ورثة الوثنية الإغريقية ومعبدهم السرابيوم ويهدموه ويدمروا معه المكتبة .