حيث استهدفت بشكل مباشر الأئمة والخطباء والدعاة المستقلين ضمن حملة ممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على الخطاب الديني. تنوعت بين الاختطاف التعسفي والتضييق على حرية الدعوة، وأُجبروا تحت الضغط على توقيع تعهدات تمنعهم من ممارسة الخطابة أو إلقاء الدروس الدينية. كما أقدمت المليشيا على إخلاء أحد الأئمة قسراً من مسجده ومنزله، ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، وفرض خطاب ديني أحادي يخدم أجندة المليشيا، مع إقصاء متعمد لكل الأصوات المستقلة. دعت المبادرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، والضغط على جماعة الحوثي لوقفها فوراً،