أعد صياغة النص التالي مع تلخيصه في شكل مقال يوضح الهيكل التنظيمي للتنظيم العلاقات القائمة بين الوظائف المختلفة وانسياب السلطة والمسؤولية، وخطوط الاتصال بين العاملين فيها تبين مراكز اتخاذ القرارات والتخصصات المتوفرة وطبيعة العمل وطرق تقسيمه، ويمكن تقسيم هذا النوع من العوائق فيما يلي: أ/صعوبات خاصة بالتدرج الهرمي: حيث أن عدم كفاءة الهياكل التنظيمية من حيت المستويات الإدارية التي تمر بها عملية الاتصال يـؤدي إلـى الكثيـر مـن التشويـه للمعلومات ومنه عـدم كفـاءة عمليـة الاتصال وذلك بـ * التأثير على كمية المعلومات الهامة للاتصال، • إن تفاوت مراكز السلطة عند فاعلي التنظيم يؤدي إلى صعوبة العملية الاتصالية داخل التنظيم ، بحيث لا تتضمن مشكلات أو قصور في التنفيذ ويزداد الميل إلى تشويه المعلومات عندما تكون ثقة هؤلاء الفاعلين في المستويات العليا ضعيفة. ب/ صعوبات انطلاقا من التخصص في العمل: بالرغم من أن تقسيم العمل يقصد به التخصص بهدف رفع أو زيادة إنتاجية العاملين وبالتالي الرفع من ناجعة التنظيم، ج/ مشاكل مترتبة عن درجة الرسمية: حيث إن كبر التنظيم وتعقيده يحتم عليها الميل إلى استخدام الاتصال الكتابي والذي له العديد من السلبيات: وعدم إتاحة الفرص لطرح الأسئلة أو إجراء مناقشات في ما يخص القرارات المتخذة عبر الاتصال المكتوب. د/صعوبات تتعلق بالتنظيم وربطه بالبيئة الخارجية: ويشمل هذا العنصر على: حيث تعتبر هاته الأخيرة كإحدى أنواع الاستشارة وأن الاعتماد عليها يـؤدي إلى تدهور العلاقة بينهما وبين المسؤولين في خط السلطة. للاتصال الجيد.