ولكن تأثيرها لم ينحصر في تأثيراتها على الأبدان والحياة فحسب، لم يقتصر تأثير هذه الحرب على سفك الدماء وتدمير البنى التحتية فحسب، بل طال أيضًا كل جوانب الحياة والمجتمع، بما في ذلك أركان العملية التعليمية في بلادنا، تأثير الحرب على التعليم في غزة واضح للعيان، فمع التدمير الشامل الذي ألحقته آلة الحرب بالمجتمع، التي دمرت المساكن والمباني التعليمية من جامعات ومدارس وحتى رياض أطفال، فقتلت أحلام الطفولة، إنها تداعيات الحرب الطويلة، تضافرت آثار الحرب مع تداعيات جائحة كوفيد-19، فمنذ اندلاع الحرب، شهدت المدارس إغلاقات متكررة وتوقفًا عن الدراسة بشكل متقطع، مما أثر سلبًا على استمرارية العملية التعليمية، لقد تحوّلت المدارس إلى مواقع للاجئين ومأوى للنازحين في غزة،