أهمية الذكر و منزلته: وقال تعالى: )وأذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ( ]الجمعة: 01]. وروح الحياة . متى فارق القلوب صارت الأجساد لها قبوراً، وهو السلاح الذي يقاتَل به قطّاع الطريق، والماء الذي يُطفأ به التهاب الحريق، والقُوت الذي تَيا به القلوب، الكُربات، وتَون عليهم المصيبات، ويُصفي النفس، ويُنجي من عذاب الله، ولا شيء هو أنفع لقلب العبد من ذكر الله. قال أبو بكر : «ذهب الذاكرون بالخير كله. وقاِل معاذُ بنُ جبلٍ : «ما شيءٌ أنجى من عذابِ اللهِ من ذكرِ الله». وقال أبو الدرداء : «لكل شيء جَلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . » وقال عبيد بن عمير: إن أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه ، وبخِلتم على المال أن تنفقوه، وقال مكحول: ذِكرُ الله تعالى شفاء، ولما شكا رجل إلى الحسن البصري قسوةً في قلبه، قال له: «أذبه بذكر الله».