بل هذه النظرة الســاقطة أُلبســت ثوباً دينياً حتى أصبحتعقيدةيترّبىعليهاالناس.بل من العجب والتناقض: أن الهنــود الذين جعلوا المرأةمصدرًاللرذائل،وحولوا تلك المعابد إلى مراكز للدعارة والرقص كما في معبد ومجموعة من النســاء يقومون بالرقــص والغناء أمام ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة.حتى نظرة بوذا للمرأة فإنها لا تختلف عن ذلك، فقد اعتبر المرأة خطرًا على دعوته. حتى إذا توفي زوجها وجب عليها أن تنتمي إلى رجل من أقارب زوجها.بل قالوا: يجب أن تموت يوم يموت زوجها،واستمرت هذه العادة الظالمة حتى القرن السابع عشر حتى أُبطلت بعد ذلك.