تعد عملية التفلسف أعمق مستويات الفكر الإنساني، إذ أنها تفوق المستوى العاطفى ومستوى الحقائق والمعلومات ومستوى النظريات لأنها لا تقنع بالوقوف عند حد الجزئيات ، ولا تكتفى بالنظر إلى الظواهر كما هي ، وعندما تطبق في مجال التربية تصبح فلسفة تربوية. وعندما يتم تطبيق الفلسفة التربوية تتم بطريقتين الأولى : تطبيق رؤى هذه الفلسفة في الواقع التربوى،