نوم الولد البالغ مع أمه وأخته: الفتوى رقم (1600) س: هل يجوز أن ينام الولد مع أمه وأخته وهو بالغ رشده؟ وسدا لذريعة الشر، إذا بلغوا عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع». وأمر الذين لم يبلغوا الحلم أن يستأذنوا عند دخول البيوت في الأوقات الثلاثة، التي هي مظنة التكشف وظهور العورة، وأكد ذلك بتسميتها عورات، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [سورة النور الآية 58]. وأمر الذين بلغوا الحلم أن يستأذنوا في كل الأوقات عند دخول البيوت، والقضاء على وسائل الشر. ولدفع الحرج مع أمن الفتنة، وبالله التوفيق، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء