مهندس اجتياحات الحوثيين من عمران وحتى صنعاء عام 2014، إنه عبدالواحد ناجي محمد أبو راس، بهلوان الحوثي ومهندس كيده، وعينه بمنصب نائب وزير الخارجية في الحكومة غير المعترف بها، احتفاء كبيرا لدى ناشطي الجماعة، ولد أبو راس في محافظة الجوف، إذ انتقل للتدرب في صعدة وإيران، وأصبح عينا مأجورة على بلده، وكان في الوقت ذاته همزة وصل الجماعة بتجار السلاح في مأرب، ويقولون إنه سعى "للترهيب الجماعي لمن يناهض الجماعة"، التي اتخذت هذا النهج لتطويع الحزام القبلي في محيط معقلها الأم بين عامي 2011 و 2014. إذ ارتدى في العلن "ثوب القبيلة" وقدم نفسه شيخا ووسيطا وممثلا للجماعة في مؤتمر الحوار الوطني، لجعله ينجو من عملية اغتيال صورية بصنعاء عام 2013، ونقل موقع العين الإخبارية عن مصدر خاص قوله إن أبرز مهام أبو راس السرية سابقا تمثلت في "ملف الحدود وتهريب المخدرات لدول الجوار"، كما هندس علاقات واسعة مع مافيا التهريب، وانتدبت لديها مدربين عسكريين وخبراء في عدة مهام. ويعمل كهمزة وصل بينه وبين حركة الشباب الإرهابية، • الإشراف على تنفيذ محددات وموجهات إيران لدى الحوثيين للعمل بشكل منسق مع "محور المقاومة" في الملفات السياسية والأمنية ومواجهة أي جهود أمريكية مع حلفائها لمنع اتساع رقعة الحرب بالمنطقة. وإعداد قوائم بالشخصيات المناهضة خارج اليمن لما يسمى "محور المقاومة" والإطاحة بها بالتنسيق مع وكلاء إيران وجماعات أخرى بالمنطقة. يشار إلى أن أتباع رجل الدين اليمني حسن التهامي يتهمون أبو راس باختطاف زعيم جماعتهم المعروفة بـ"حركة أنصار المهدي"،