: تعريف الإبستمولوجيا تمهيد: من هنا ظهرت الإبستمولوجيا كفرع من فروع الفلسفة يهتم بدراسة طبيعة المعرفة الإنسانية، وشروطها، ومصادرها، وحدودها. 1. من حيث اللغة: الكلمة إبستمولوجيا (Epistémologie) مشتقة من كلمتين يونانيتين: Logos وتعني الدراسة أو الخطاب أو النظر العقلي. أي أن الإبستمولوجيا تعني حرفيًا: دراسة المعرفة أو علم المعرفة. أي أنها لا تكتفي بوصف ما نعرف، وإنما تسأل: كيف نعرف؟ ولماذا نعتبر ما نعرفه معرفة حقيقية؟ وفي هذا الإطار تعددت التعريفات بتعدد المدارس الفلسفية، ويمكن تلخيصها كما يلي: ومصادرها، وقيمتها، وحدودها". هذا التعريف يجمع بين أربعة عناصر رئيسية: · الموضوع: المعرفة الإنسانية. . · الحدود: تحديد مدى صدقها وصلاحيتها. ب- التعريف العلمي الحديث للإبستمولوجيا (القرن 19 و20): مع تطور العلوم الطبيعية والاجتماعية في القرنين التاسع عشر والعشرين، تغيرت نظرة الفلاسفة إلى الإبستمولوجيا. فبعد أن كانت فرعًا فلسفيًا عامًا يدرس طبيعة المعرفة من حيث قيمتها ومصادرها، أصبحت في الفكر الحديث علماً نقدياً يدرس المعرفة العلمية نفسها: كيف تتكوّن؟ كيف تتطور؟ وما مناهجها وأساليبها في تفسير الواقع؟ الإبستمولوجيا هي الدراسة النقدية للمعرفة العلمية من حيث مناهجها، ومفاهيمها، ونتائجها، بمعنى أنها لا تبحث في المعرفة من حيث "ماهيتها فقط"، ثانياً: أبرز ممثلي الاتجاه العلمي الحديث: 1. غاستون باشلار(Gaston Bachelard): يُعتبر من أبرز رواد الإبستمولوجيا الحديثة. بل من خلال القطائع الإبستمولوجية، أي القفزات الفكرية التي تتجاوز الأخطاء القديمة. اهتم بالإبستمولوجيا من زاوية النمو المعرفي عند الإنسان،