العنوان تستمد رسالة قبلتي تسميتها من المدينة اليونانية التي كانت فيها الكنيسة التي وجهت الرسالة إليها. وقد كانت قبلتي هي أول مدينة في مقدونية أسس فيها بولس كنيسة. الكاتب والتاريخ اصلی أجمعت شهادة الكنيسة الباكرة على أن الرسول بولس هو كاتب رسالة فيلبي. والرأي التقليدي هو أن فيلبي، كتبت في أثناء سجن بولس الأول في روما (حوالى ٦٠-٦٢ ب م). من بيت قيصره (٢٢:٤) تعني أن بولس كتب الرسالة من روما، أع ۲۸ : ١٦؛ أع ۳۰:۲۸؛ رج ١٢:١-١٤، أن ١٨:٦-١٢٠ کو ٢:٤-٤). ٢٤:٢؛ أما في قيصرية فقد كان أمل بولس الوحيد بالإطلاق إما أن يرشو فيلكس (أع ٢٦:٢٤) وإما أن يوافق على المحاكمة في أورشليم تحت يد فستوس (أع ٩:٢٥). توقع بولس أن يكون القرار في قضيته نهائيا (۲۰۰۱-۲۳ ، ۱۷:۲ و ۲۳). بما أنه كان في وسع بولس أن يستأنف دعواه إلى الإمبراطور، ولكن في أفسس، كما في قيصرية، ما كان ممكناً إصدار قرار نهائي في قضيته بسبب حقه بأن يستأنف إلى الإمبراطور. ولكن يبدو أنه لم يكن مع الرسول في أفسس. وهو يُسجل إقامة بولس في أفسس ليس مماثلا للمقاطع المكتوبة بصيغة المتكلم الجمع (نحن . في سفر الأعمال (رج مقدمة الأعمال : الكاتب والتاريخ). ولكن الحجة الأقوى ضد اعتبار أفسس مصدرًا لرسائل السجن هي عدم وجود دليل على أن يولس سجن في أنس لا داعي لرفض الرأي التقليدي القائل إن بولس كتب رسائل السجن، بما فيها قيلتي، ومن شأن اعتقاد بولس أن قضيته سيئت بها سريعا (٢٣:٢ و ٢٤) أن يُشير إلى كون فيلبي قد كتبت قبيل انتهاء شحن بول ٢٠٦٥ كانت قبلتي تعرف أصلا باسم كرينيدس ( الينابيع الصغيرة)، بسبب كثرة الينابيع القريبة منها، وقد تلقت اسمها الجديد (مدينة فيلي) من فيليب الثاني المقدوني (أبي الإسكندر الكبير)، م. أصبحت فيلبي جزءا من مقاطعة مقدونية الرومانية. إلى أن عملت واحدة من أشهر حوادث التاريخ الروماني على برازها وتوسيعها، هزمت قوات أنطونيوس وأكتافيوس قوات بروتس وكاسيوس في معركة فيلئي، منهية بلملك الجمهورية الرومانية ومؤذنة بالإمبراطورية. وبعد المعركة، صارت فيلبي مستعمرة رومانية (رج أع ١٢:١٦) ، استقر نيها كثيرون من قدامى المحاربين في الجيش الروماني. ويوصف فيلبي مستعمرة، فقد تمتعت بحكم ذاتي مستقل عن حكومة المقاطعة، وبالحقوق نفسها التي منحت للمدن في إيطاليا، وتعودوا العوائد الرومانية، وكونوا حكومة مدينتهم على مثال المدن الإيطالية. وأعمال الرسل ورسالة فيلبي كلاهما يظهران وضع المدينة بوصفها مستعمرة رومانية. لقد كان وصف بولس للمؤمنين بالمسيح على أنهم مواطنو السماء (۲۰:۳) في محله ، وربما عرف الفيلبيون على الأرجح بعضا من أعضاء حرس القصر (۱۳:۱) وبيت قيصر (٢٢:٤) يعود تاريخ الكنيسة في فيلبي، إلى سفرة الرسول التبشيرية الثانية (أع ١٢:١٦-٤٠)، ولأنه لم يتوافر عدد من الرجال كاف لإقامة مجمع كان المطلوب عشرة رجال يهود يكونون أرباب أسر)،