تاريخ بدء استعمال علامات الترقيم في الكتابة العربية قديماً كانت الكتابة العربية بلا فواصل ، وظلت الكتابة بلا فواصل حتى عهد ليس بعيد . مما نشأ عنه تداخل بين الجمل وبين أجزاء الجمل بعضها ببعض ، وحدوث لبس في الفهم حتى جاء العلامة (أحمد زكي ورأى تواجد علامات الترقيم في كتابات الغربيين وخلو الكتابات العربية منها . وفي عام (۱۹۱۲م) كان الوقت قد حان للانتفاع بمثل تلك العلامات في كتابتنا العربية فأصدر رسالة عنوانها (الترقيم وعلاماته) . وقد أدخل شيخ العروبة أحمد زكي باشا علامات الترقيم إلى اللغة العربية ، لأنه رأى أن اللسان العربي مهما بلغ من درجة العلم لا يتسنى له في أكثر وفي عام (۱۹۳۲) ارتضت لجنة تيسير الكتابة في المجتمع اللغوي (ما أقرته