ووصل الأمر للسلطان عبر مخابراته التي أنشأها فقام بالفور بإعداد خطة مضادة. قام السلطان بدعم الأكراد عسكريا حماية لهم من هجمات الأرمن، ثم أرسل لهم بعضا من علماء المسلمين للنصح والإرشاد وبيان أهمية التوحيد تحت راية الإسلام، وقاد هذه الفرقة نخبة من قادته دلت على اهتمامه في هذه المنطقة تحديدا لإعادتها تحت حكم الدولة العثمانية، وكانت إيطاليا وقتها تحلم بضم شمال أفريقيا بالكامل، وأخيرا الاحتلال الفعلي ومحاربة نفوذ الدولة العثمانية فيها. أرسل السلطان عبد الحميد 15 ألف جندي بعدما جاءته الأخبار عن التحركات الإيطالية، فاضطر الإيطاليون لتأجيل خطة الاحتلال، التي أتموها بعد انتهاء حكم عبد الحميد وتولي جمعية الاتحاد والترقي للحكم.