لكن العديد من الناس سوية يشكلون في الهند والصين أشكالاً أخرى من المجتمعات مختلفة عن تلك التي تتشكل في ألمانيا وإنكلترا: على الأقل لم نكتشف شيئاً لدى أفراد مجتمعات القرن الثاني عشر أو حتى السادس عشر مما يوحي بأنهم عملوا منهجياً على تغيير أشكال مجتمعاتهم لتصبح كما هي في أيامنا هذه على شاكلة مجتمعات مدينية تنتظم في دول قومية رفيعة المستوى الصناعي. إذ يبحث هؤلاء الجلاء بنية المهام النفسية للإنسان الفرد بغض النظر عن علاقاته مع كأنها ليست إلا نوعاً من الموزاييك المؤلف من التصرفات والوظائف النفسية للإنسان الفرد ونرى على الجانب الآخر توجهاً نحو الدراسات الاجتماعية على نفسية الأشخاص الأفراد بشكل صحيح ويعزو ممثلو هذا المعسكر