النفس الاجتماعي ، وهذا إن دل على شيء فانه يدل على أهمية علم النفس في حياتنا اليومية وعلى الأخص على ضرورة قيام الأخصائي التربوي بدوره في الأوساط التعليمية تتماشى مع دور الأسرة التي تعمل على تلبية حاجات أبنائها ، بما أن الطفل في مراحل طفولته الأولى يقضي معظم وقته مع والديه وبالأخص مع أمه التي تملي عليه أفكارا وترضعه مبادئ وترسم له طريق ليشق حياته بشكل سليم وهذا ما نراه مع الحربي الكبير جون جاك روسو الذي أنجب خمسة أطفال والقي بهم في الملجأ لأنه خاف عليهم من والدتهم حتى لا تنقل لهم جملها لأنها كانت جاهلة، القدرة على حل المشكلات، وعلى الأسرة أن تتبع أساليب تربوية ناجحة لأنها ستنشئ رجلا آو امرأة ناضجة في المستقبل قادرين على بناء آسرة، على عكس الآسرة التي تنتهج أساليب تربوية خاطئة تتمثل في الإيذاء النفسي والإهمال هذا عن قصد أو غير قصد ومستعملين أسلوب التعذيب والقهر وهذا ما نراه في واقعنا المعيشي فيلجا الأولياء إلى الضرب سعيا منهم بان الضرب واستعمال القوة في تربية أبنائهم يجدي نفعا وعندما تسألهم هل الضرب هو الوسيلة الوحيدة في التربية . دوافع عدوانية قد تتبلور في شكل أمراض نفسية،